أفادت صحيفة "فايننشال تايم"، نقلاً عن نائبة المتحدثة باسم البيت الأبيض، بأن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لا تعتزم شنّ هجوم على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس، في ظل معارضة ترامب استئناف الحرب مع طهران قبل موعد الاستحقاق الانتخابي.
ووفقاً لما أوردته الصحيفة، كان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتزم تنفيذ ضربة عسكرية ضد إيران في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول، تستهدف محطات للطاقة ومنشآت نووية، إلى جانب أهداف مرتبطة بالنظام الإيراني، غير أن ترامب تدخّل للحؤول دون تنفيذ الهجوم، في خطوة عكست رفضه العودة إلى المواجهة العسكرية في المرحلة الراهنة.
في المقابل، لفتت "فايننشال تايمز" إلى إحراز الجهود الأميركية الرامية إلى تسهيل صادرات النفط من دول الخليج تقدماً، بالتوازي مع المساعي الهادفة إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية. وأشارت إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت تواجه فيه إيران ضغوطاً اقتصادية وعسكرية متزايدة، وصفتها الصحيفة بالبالغة الصعوبة.












