عاجل
وكالة إيرانية: قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليوم لإجراء مفاوضاتإعلام إسرائيليّ عن مسؤول: الحرب مع إيران طويلة الأمد ونتوقّع خوض جولات متكرّرة من القتالمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أياموكالة إيرانية: قائد الجيش الباكستاني يتوجه إلى طهران اليوم لإجراء مفاوضاتإعلام إسرائيليّ عن مسؤول: الحرب مع إيران طويلة الأمد ونتوقّع خوض جولات متكرّرة من القتالمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيام
الشرع من لندن: سوريا تمضي نحو إعادة البناء وانتخابات حرة وتعزيز الانفتاح الدولي

الشرع من لندن: سوريا تمضي نحو إعادة البناء وانتخابات حرة وتعزيز الانفتاح الدولي

·3 د قراءة
الشرع من لندن: سوريا تمضي نحو إعادة البناء وانتخابات حرة وتعزيز الانفتاح الدولي أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن سوريا تمضي في مرحلة إعادة بناء شاملة تقوم على استعادة العلاقات الدولية وتعزيز الثقة مع الدول، بالتوازي مع إطلاق مسار سياسي تدريجي يستند إلى الحوار الوطني والإعلان الدستوري، وصولاً إلى انتخابات حرة. وخلال جلسة حوارية في تشاتام هاوس بالعاصمة لندن، شدد الشرع على أن الدولة السورية ماضية في حصر السلاح بيدها وفرض سيادة القانون، مع الالتزام بضمان الحريات عبر إطار قانوني ودستوري واضح، مؤكداً أن بلاده تعتمد سياسة خارجية متوازنة تقوم على تجنب الصراعات والدعوة إلى الحلول التفاوضية، مع التركيز على إعادة الإعمار وتهيئة الظروف لعودة اللاجئين، إلى جانب بناء مسار للعدالة الانتقالية يقوم على أسس قانونية تضمن المحاسبة وتحفظ السلم الأهلي، وفق ما نقلته الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا). وأشار إلى أن سوريا قطعت خطوات متقدمة في مسار علاقاتها مع المملكة المتحدة، لافتاً إلى دور لندن في دعم الشعب السوري عبر رفع العقوبات، ومؤكداً أن اللقاءات التي جرت في العاصمة البريطانية من شأنها تعزيز الثقة، في وقت تتجه فيه العلاقات الدبلوماسية نحو الجاهزية الكاملة، بما يشمل إعادة تفعيل السفارات. وفي الشأن الداخلي، أوضح الشرع أن بلاده ماضية في تنفيذ التزاماتها السياسية، مشيراً إلى عقد مؤتمر للحوار الوطني وإصدار إعلان دستوري نصّ على مرحلة انتقالية مدتها خمس سنوات تمهيداً لإجراء انتخابات حرة، لافتاً إلى إجراء انتخابات مجلس الشعب الذي من المقرر أن يعقد أولى جلساته الشهر المقبل، على أن يعاد النظر في القوانين بعد انتهاء المرحلة الانتقالية. الى ذلك،بيّن أن تشكيل الأحزاب السياسية مرتبط بإقرار الدستور الجديد، حيث ستتولى لجان منبثقة عن مجلس الشعب إعادة صياغته، بما يتضمن قوانين تنظم الحياة الحزبية وتتيح مشاركة الأحزاب في السلطة والحكومة، مؤكداً في الوقت ذاته أن دور رئيس الدولة يقتصر على تطبيق القوانين التي يقرها الدستور، وليس فرض قيود جديدة، وأن الإطار القانوني هو الضامن للحريات الشخصية. وعلى صعيد العلاقة مع إسرائيل، قال الشرع إن إسرائيل تعاملت مع سوريا بشكل سلبي منذ البداية، عبر قصف مواقع سورية والتوغل في بعض المناطق، إضافة إلى خرق اتفاق فض الاشتباك لعام 1974 الذي صمد لأكثر من خمسين عاماً، مشيراً إلى إجراء مفاوضات غير مباشرة ثم مباشرة خلال الفترة الماضية حققت تقدماً في بعض المراحل، قبل أن تتغير المواقف الإسرائيلية في اللحظات الأخيرة. اما في ما يتعلق بقطاع غزة، أكد أن الشعب السوري يتعاطف مع معاناة الفلسطينيين، مشيراً إلى أن سوريا تمر بظروف إنسانية صعبة نتيجة الحرب، ما يدفعها إلى التركيز على إعادة البناء الداخلي، بالتوازي مع سعيها لإقامة علاقات متوازنة مع مختلف الأطراف الدولية، بما في ذلك الولايات المتحدة وروسيا، لافتاً إلى أن النشاط الدبلوماسي السوري يتجلى في التحرك بين البيت الأبيض والكرملين رغم صعوبة تحقيق توازن بين أطراف متصارعة. وأشار الشرع إلى أن روسيا كانت منخرطة في الحرب إلى جانب النظام السابق، إلا أن العلاقات التاريخية بين البلدين لا تزال قائمة، موضحاً أن عدد القواعد الروسية تقلص إلى قاعدتين يجري العمل على تحويلهما إلى مراكز لتدريب الجيش السوري، في إطار تجنب التصعيد مع موسكو. على صعيد آخر، في ملف اللاجئين، أكد الشرع أن عودتهم ترتبط بتحسن الأوضاع الاقتصادية وتقدم عملية إعادة الإعمار، مشيراً إلى عودة أعداد كبيرة طوعاً خلال الفترة الماضية، معتبراً أن الاستثمار وتوفير فرص العمل يشكلان عاملين أساسيين لتشجيع العودة وتحويل التحديات إلى فرص اقتصادية. وأضاف أن الدول الأوروبية قدمت دعماً مهماً باستقبال اللاجئين السوريين خلال سنوات الحرب، إلا أن إعادتهم لا يمكن أن تتم بشكل قسري، لأن ذلك قد يؤدي إلى صدمات تدفعهم إلى الهجرة مجدداً، ما يستدعي إدارة هذا الملف بطريقة تضمن كرامة اللاجئ وحقه في العودة الطوعية. الى ذلك،أوضح أن سقوط النظام السابق فتح الباب أمام عودة واسعة، حيث عاد أكثر من مليون و300 ألف سوري طوعاً خلال العام الماضي، إضافة إلى عودة نصف من كانوا يقيمون في المخيمات إلى قراهم المدمرة، مشيراً إلى أن روح الانتماء عادت إلى السوريين، ما يعزز رغبتهم الطبيعية في العودة. وختم الشرع بالتأكيد أن الحكومة اعتمدت الاستثمار كمسار لإعادة الإعمار وتحويل الأزمة إلى فرصة اقتصادية، لافتاً إلى أن زياراته الخارجية تتضمن لقاءات مع شركات كبرى لعرض الفرص الاستثمارية، مشيراً إلى اهتمام شركات ألمانية بالاستثمار، وطرح فكرة الاستفادة من خبرات اللاجئين السوريين في أوروبا، باعتبارهم قوة عاملة مؤهلة يمكن أن تسهم في دعم الاقتصاد السوري داخل البلاد.