بري لـ"النهار": لا يمكن التنبؤ بسلوك إسرائيل… والوحدة الوطنية شرط لوقف العدوان
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حديث لصحيفة "النهار"، أن المشهد بعد مرور شهر على الحرب في لبنان يزداد تعقيدًا، في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل واستهدافه الممنهج للبنية المدنية والعسكرية.
وقال بري إن الأسئلة هي التي تفرض نفسها اليوم، لا الأجوبة، مشيرًا إلى إعلان المستويات العسكرية الإسرائيلية نيتها استهداف سيارات الإسعاف والمستشفيات، وتوسيع ما تسميه "المنطقة العازلة" جنوب الليطاني، إضافة إلى تهجير نحو ثلث سكان لبنان، واستهداف الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل"، فضلًا عن التدمير الكامل لأكثر من 30 قرية حدودية.
وأضاف: "هل يمكن لأحد أن يتوقع ما يدور في عقل الحكومة الإسرائيلية ومجلس الحرب؟"، معتبرًا أن المسار الحالي لا يشير إلا إلى "المزيد من القتل والتدمير"، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، بهدف كسر إرادة اللبنانيين ومنعهم من التمسك بأرضهم.
وفي ما يتعلق بالمطلوب لبنانياً، شدد بري على أولوية تحصين السلم الأهلي والوحدة الوطنية "حتى انقطاع النفس"، داعيًا إلى تنقية الخطاب السياسي والديني من كل ما قد يفتح الباب أمام الفتن الداخلية.
ولفت إلى أن ما يتعرض له لبنان ليس استهدافًا لطائفة بعينها، بل للبلد ككل، بموقعه ودوره، معتبرًا أن الوحدة الوطنية تشكل عنصرًا أساسيًا لتقصير أمد العدوان ومنع الاحتلال.
كما دعا إلى بذل جهد دبلوماسي استثنائي تجاه المجتمع الدولي، بهدف إعادة تفعيل مسار وقف الحرب، والتمسك بلجنة "الميكانيزم" كإطار لتنفيذ اتفاق تشرين الثاني 2024 بشكل كامل.

بري لـ"النهار": لا يمكن التنبؤ بسلوك إسرائيل… والوحدة الوطنية شرط لوقف العدوان
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
بري لـ"النهار": لا يمكن التنبؤ بسلوك إسرائيل… والوحدة الوطنية شرط لوقف العدوان
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
بري لـ"النهار": لا يمكن التنبؤ بسلوك إسرائيل… والوحدة الوطنية شرط لوقف العدوان
أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري، في حديث لصحيفة "النهار"، أن المشهد بعد مرور شهر على الحرب في لبنان يزداد تعقيدًا، في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل واستهدافه الممنهج للبنية المدنية والعسكرية.
وقال بري إن الأسئلة هي التي تفرض نفسها اليوم، لا الأجوبة، مشيرًا إلى إعلان المستويات العسكرية الإسرائيلية نيتها استهداف سيارات الإسعاف والمستشفيات، وتوسيع ما تسميه "المنطقة العازلة" جنوب الليطاني، إضافة إلى تهجير نحو ثلث سكان لبنان، واستهداف الجيش اللبناني وقوات "اليونيفيل"، فضلًا عن التدمير الكامل لأكثر من 30 قرية حدودية.
وأضاف: "هل يمكن لأحد أن يتوقع ما يدور في عقل الحكومة الإسرائيلية ومجلس الحرب؟"، معتبرًا أن المسار الحالي لا يشير إلا إلى "المزيد من القتل والتدمير"، في انتهاك واضح للقانون الدولي الإنساني، بهدف كسر إرادة اللبنانيين ومنعهم من التمسك بأرضهم.
وفي ما يتعلق بالمطلوب لبنانياً، شدد بري على أولوية تحصين السلم الأهلي والوحدة الوطنية "حتى انقطاع النفس"، داعيًا إلى تنقية الخطاب السياسي والديني من كل ما قد يفتح الباب أمام الفتن الداخلية.
ولفت إلى أن ما يتعرض له لبنان ليس استهدافًا لطائفة بعينها، بل للبلد ككل، بموقعه ودوره، معتبرًا أن الوحدة الوطنية تشكل عنصرًا أساسيًا لتقصير أمد العدوان ومنع الاحتلال.
كما دعا إلى بذل جهد دبلوماسي استثنائي تجاه المجتمع الدولي، بهدف إعادة تفعيل مسار وقف الحرب، والتمسك بلجنة "الميكانيزم" كإطار لتنفيذ اتفاق تشرين الثاني 2024 بشكل كامل.










