بري يستبعد الحرب.. وموقف حاسم بموعد الانتخابات!
أكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في حديث لموقع «أساس»، أن السعوديين يصرّون على أن يكون القرار للدولة اللبنانية وحدها في تنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاري، مشددًا على التزام لبنان بذلك. ووصف لقاءه مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان بأنه كان «ممتازًا وإيجابيًا».
وفي ما يتصل بتجميد اجتماعات «الميكانيزم»، رأى برّي أن إسرائيل لا ترغب في تنفيذ اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائية، رغم أن الاتفاق جرى برعاية الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة.
أما بشأن تأثير المواجهة الأميركية–الإيرانية أو احتمال التفاوض بين الطرفين على الوضع اللبناني، فاعتبر برّي أن النتائج في المرحلة الحالية «صفر»، مؤكدًا أن أي تطور إقليمي لن ينعكس على لبنان إلا نتيجة توافق، لأن أي استحقاق داخلي يحتاج إلى تفاهم.
وحول الاستحقاق الانتخابي، أوضح برّي أن الأمور تتجه إلى إجراء الانتخابات في موعدها، نافياً أن يكون هناك تأجيل. وأضاف أنه حتى لو حصل تأخير تقني، فلن يكون أكثر من شهر، وهو إجراء إداري يهدف إلى تسهيل مشاركة اللبنانيين المغتربين وتمكينهم من التواجد في البلاد والتصويت للوائح الـ128 نائبًا، بما يتيح للعاملين في الخارج العودة إلى مناطقهم للمشاركة.
وختم برّي بالتأكيد أن لا مؤشرات على استعداد لبنان للحرب، وأن البلاد لا تزال ترفع شعار «أحد في انتظار تبلور التطورات والمواقف».
بري يستبعد الحرب.. وموقف حاسم بموعد الانتخابات!
أكد رئيس مجلس النواب نبيه برّي، في حديث لموقع «أساس»، أن السعوديين يصرّون على أن يكون القرار للدولة اللبنانية وحدها في تنفيذ خطاب القسم والبيان الوزاري، مشددًا على التزام لبنان بذلك. ووصف لقاءه مع الموفد السعودي الأمير يزيد بن فرحان بأنه كان «ممتازًا وإيجابيًا».
وفي ما يتصل بتجميد اجتماعات «الميكانيزم»، رأى برّي أن إسرائيل لا ترغب في تنفيذ اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 لوقف الأعمال العدائية، رغم أن الاتفاق جرى برعاية الولايات المتحدة وفرنسا والأمم المتحدة.
أما بشأن تأثير المواجهة الأميركية–الإيرانية أو احتمال التفاوض بين الطرفين على الوضع اللبناني، فاعتبر برّي أن النتائج في المرحلة الحالية «صفر»، مؤكدًا أن أي تطور إقليمي لن ينعكس على لبنان إلا نتيجة توافق، لأن أي استحقاق داخلي يحتاج إلى تفاهم.
وحول الاستحقاق الانتخابي، أوضح برّي أن الأمور تتجه إلى إجراء الانتخابات في موعدها، نافياً أن يكون هناك تأجيل. وأضاف أنه حتى لو حصل تأخير تقني، فلن يكون أكثر من شهر، وهو إجراء إداري يهدف إلى تسهيل مشاركة اللبنانيين المغتربين وتمكينهم من التواجد في البلاد والتصويت للوائح الـ128 نائبًا، بما يتيح للعاملين في الخارج العودة إلى مناطقهم للمشاركة.
وختم برّي بالتأكيد أن لا مؤشرات على استعداد لبنان للحرب، وأن البلاد لا تزال ترفع شعار «أحد في انتظار تبلور التطورات والمواقف».











