بعد سحب اعتماده… السفير الإيراني يتجاهل قرار المغادرة والتوتر يتصاعد
بعد انتهاء المهلة التي حدّدتها وزارة الخارجية اللبنانية لمغادرة السفير الإيراني من الأراضي اللبنانية من دون أن يغادر، في خطوة أثارت تساؤلات دبلوماسية وسياسية حول تداعياتها على العلاقات بين بيروت وطهران.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن السفير الإيراني رفض الامتثال لقرار المغادرة، مستندًا إلى ما وصفته بدعم من قوى في «الثنائي الشيعي»، الأمر الذي قد يزيد من حدة التوتر بين لبنان وإيران في المرحلة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن عدم مغادرة السفير يعني عمليًا سقوط صفته الدبلوماسية وحصانته، ما يجعله مخالفًا للقانون اللبناني. وأضافت أنه في حال خروجه من مقر السفارة، يُفترض أن تقوم الأجهزة الأمنية بتوقيفه وترحيله فورًا وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وكانت الحكومة اللبنانية قد سحبت اعتماد السفير الإيراني وطلبت منه مغادرة البلاد، على خلفية اتهامات للحرس الثوري الإيراني بدعم عمليات "حزب الله" ما فتح باب أزمة دبلوماسية جديدة بين البلدين.

بعد سحب اعتماده… السفير الإيراني يتجاهل قرار المغادرة والتوتر يتصاعد
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
بعد سحب اعتماده… السفير الإيراني يتجاهل قرار المغادرة والتوتر يتصاعد
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
بعد سحب اعتماده… السفير الإيراني يتجاهل قرار المغادرة والتوتر يتصاعد
بعد انتهاء المهلة التي حدّدتها وزارة الخارجية اللبنانية لمغادرة السفير الإيراني من الأراضي اللبنانية من دون أن يغادر، في خطوة أثارت تساؤلات دبلوماسية وسياسية حول تداعياتها على العلاقات بين بيروت وطهران.
وأفادت مصادر دبلوماسية بأن السفير الإيراني رفض الامتثال لقرار المغادرة، مستندًا إلى ما وصفته بدعم من قوى في «الثنائي الشيعي»، الأمر الذي قد يزيد من حدة التوتر بين لبنان وإيران في المرحلة المقبلة.
وأوضحت المصادر أن عدم مغادرة السفير يعني عمليًا سقوط صفته الدبلوماسية وحصانته، ما يجعله مخالفًا للقانون اللبناني. وأضافت أنه في حال خروجه من مقر السفارة، يُفترض أن تقوم الأجهزة الأمنية بتوقيفه وترحيله فورًا وفق الإجراءات القانونية المعتمدة.
وكانت الحكومة اللبنانية قد سحبت اعتماد السفير الإيراني وطلبت منه مغادرة البلاد، على خلفية اتهامات للحرس الثوري الإيراني بدعم عمليات "حزب الله" ما فتح باب أزمة دبلوماسية جديدة بين البلدين.










