شدّد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، الجمعة، على أن نجاح المفاوضات مع الولايات المتحدة يستلزم تهيئة أجواء خالية من الضغوط والتهديدات، محذّراً من أن الحوار في ظل التلويح باستخدام القوة يفقد طابعه التفاوضي ويتحوّل إلى أداة للفرض والإكراه. كما نبّه إلى التداعيات الواسعة للعقوبات، ولا سيما على حركة التجارة وقطاع الطاقة ومشروعات الربط الإقليمي.
في المقابل، تتواصل المؤشرات على استعداد واشنطن لاحتمال العودة إلى الخيار العسكري. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» أن وزارة الدفاع الأميركية تدرس سيناريوهات لاستئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، من بينها حملة مكثفة تمتد لنحو ثلاثة أيام، تستهدف مخزون الصواريخ والطائرات المسيّرة، إلى جانب منشآت الطاقة ومواقع عسكرية أخرى.
غير أن بحث هذه الخيارات لا يعني اتخاذ قرار نهائي بشنّ هجوم جديد. فقد سبق للرئيس الأميركي دونالد ترامب أن رفض مقترحات عسكرية، كما أعلن أنه لن يستأنف الضربات قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من تشرين الثاني، ما يبقي المسار العسكري مرتبطاً بحسابات سياسية واستراتيجية لم تُحسم بعد.
وعلى الجبهة الدبلوماسية، يظل الخلاف بشأن البرنامج النووي الإيراني إحدى أبرز العقد التي تعترض طريق التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، في وقت تستمر فيه الاتصالات غير المباشرة بين الجانبين.












