تحركات دبلوماسية وتحذيرات سفر إلى إيران، واسرائيل ولبنان، وترمب: الحرب قادمة!
على الرغم من استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي وُصفت بأنها إيجابية، شهدت الساعات الأخيرة سلسلة تحركات دبلوماسية لافتة عكست تصاعد القلق الدولي من احتمال تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
سحب دبلوماسيين وتحذيرات عاجلة
باشرت عدة دول بسحب طواقمها الدبلوماسية، إضافة إلى موظفين غير أساسيين وبعض أفراد عائلاتهم، من كلٍّ من إيران وإسرائيل. كما دعت دول أخرى رعاياها إلى مغادرة البلدين فورًا وتأجيل أي سفر إليهما، في ظل تنامي المخاوف من احتمال اندلاع نزاع عسكري.
وفي هذا السياق، أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل، الجمعة، إشعارًا أمنيًا أتاحت بموجبه لموظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وعائلاتهم خيار مغادرة البلاد لأسباب تتعلق بالسلامة. كما حذّرت من احتمال فرض قيود إضافية على تحركات الموظفين وأفراد أسرهم أو منعهم من السفر إلى مناطق معينة، تشمل أجزاء من القدس، بما فيها البلدة القديمة، إضافة إلى الضفة الغربية، داعية إلى مغادرة إسرائيل طالما أن الرحلات التجارية لا تزال متاحة.
بالتوازي، دعا حساب “دليل السفر” التابع للحكومة الكندية على منصة “إكس” المواطنين الكنديين الموجودين في إيران إلى المغادرة، محذرًا من أن الصراعات في المنطقة قد تتجدد بشكل مفاجئ أو دون إنذار مسبق، ومطالبًا إياهم بمغادرة البلاد فورًا.
خطوات أوروبية مماثلة
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، الجمعة، سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران على خلفية احتمال توجيه ضربة أميركية. وأوضحت عبر موقعها الرسمي أنه “نظرًا للوضع الأمني، تم سحب الطاقم الدبلوماسي مؤقتًا من إيران، فيما تواصل السفارة عملها عن بُعد”، كما أشارت إلى اتخاذ إجراء احترازي بنقل بعض موظفيها وعائلاتهم مؤقتًا من تل أبيب إلى موقع آخر داخل إسرائيل. كذلك نصحت لندن بتجنب السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلا في الحالات الضرورية القصوى.
بدورها، دعت وزارة الخارجية الإيطالية مواطنيها، الجمعة، إلى مغادرة إيران وإسرائيل، كما حثّتهم على توخي أقصى درجات الحذر في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذه التوصيات تأتي نتيجة استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني.
أما وزارة الخارجية الفرنسية، فقد نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية بسبب التوترات القائمة، كما دعت الفرنسيين الموجودين هناك إلى توخي الحذر.
تحذيرات دولية واسعة النطاق
وفي السياق ذاته، طلبت أستراليا من دبلوماسييها في إسرائيل ولبنان مغادرة مواقعهم فورًا نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة. كما نصحت ألمانيا مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل، في حين دعت الصين رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن، وطلبت من مواطنيها في إسرائيل تعزيز استعداداتهم، مشيرة إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط.
كذلك دعت بلجيكا رعاياها في المنطقة إلى توخي الحذر والبقاء على تواصل مع البعثات القنصلية. وانضمت دول أخرى، بينها صربيا وبولندا والهند وقبرص، إلى قائمة الدول التي حذّرت مواطنيها من السفر إلى إيران وإسرائيل.
ترامب: نفضّل الاتفاق لكن القوة تبقى خيارًا
تأتي هذه التحركات في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقعه إجراء المزيد من المحادثات بشأن الملف الإيراني، مؤكدًا أنه لم يحسم قراره بعد حيال هذه القضية.
وفي تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى ولاية تكساس، أعرب ترامب عن عدم رضاه عن إيران، مشددًا على أن طهران “لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا”.
كما أكد رغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يفضّل اللجوء إلى الخيار العسكري، مضيفًا أن استخدام القوة قد يكون ضروريًا في بعض الأحيان.

تحركات دبلوماسية وتحذيرات سفر إلى إيران، واسرائيل ولبنان، وترمب: الحرب قادمة!
·2 د قراءة
تم نسخ الرابط
تحركات دبلوماسية وتحذيرات سفر إلى إيران، واسرائيل ولبنان، وترمب: الحرب قادمة!
·2 د قراءة
تم نسخ الرابط
تحركات دبلوماسية وتحذيرات سفر إلى إيران، واسرائيل ولبنان، وترمب: الحرب قادمة!
على الرغم من استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، والتي وُصفت بأنها إيجابية، شهدت الساعات الأخيرة سلسلة تحركات دبلوماسية لافتة عكست تصاعد القلق الدولي من احتمال تدهور الوضع الأمني في المنطقة.
سحب دبلوماسيين وتحذيرات عاجلة
باشرت عدة دول بسحب طواقمها الدبلوماسية، إضافة إلى موظفين غير أساسيين وبعض أفراد عائلاتهم، من كلٍّ من إيران وإسرائيل. كما دعت دول أخرى رعاياها إلى مغادرة البلدين فورًا وتأجيل أي سفر إليهما، في ظل تنامي المخاوف من احتمال اندلاع نزاع عسكري.
وفي هذا السياق، أصدرت السفارة الأميركية في إسرائيل، الجمعة، إشعارًا أمنيًا أتاحت بموجبه لموظفي الحكومة الأميركية غير الأساسيين وعائلاتهم خيار مغادرة البلاد لأسباب تتعلق بالسلامة. كما حذّرت من احتمال فرض قيود إضافية على تحركات الموظفين وأفراد أسرهم أو منعهم من السفر إلى مناطق معينة، تشمل أجزاء من القدس، بما فيها البلدة القديمة، إضافة إلى الضفة الغربية، داعية إلى مغادرة إسرائيل طالما أن الرحلات التجارية لا تزال متاحة.
بالتوازي، دعا حساب “دليل السفر” التابع للحكومة الكندية على منصة “إكس” المواطنين الكنديين الموجودين في إيران إلى المغادرة، محذرًا من أن الصراعات في المنطقة قد تتجدد بشكل مفاجئ أو دون إنذار مسبق، ومطالبًا إياهم بمغادرة البلاد فورًا.
خطوات أوروبية مماثلة
من جهتها، أعلنت وزارة الخارجية البريطانية، الجمعة، سحب طاقمها الدبلوماسي من إيران على خلفية احتمال توجيه ضربة أميركية. وأوضحت عبر موقعها الرسمي أنه “نظرًا للوضع الأمني، تم سحب الطاقم الدبلوماسي مؤقتًا من إيران، فيما تواصل السفارة عملها عن بُعد”، كما أشارت إلى اتخاذ إجراء احترازي بنقل بعض موظفيها وعائلاتهم مؤقتًا من تل أبيب إلى موقع آخر داخل إسرائيل. كذلك نصحت لندن بتجنب السفر إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية إلا في الحالات الضرورية القصوى.
بدورها، دعت وزارة الخارجية الإيطالية مواطنيها، الجمعة، إلى مغادرة إيران وإسرائيل، كما حثّتهم على توخي أقصى درجات الحذر في مختلف أنحاء الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن هذه التوصيات تأتي نتيجة استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني.
أما وزارة الخارجية الفرنسية، فقد نصحت مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل والقدس والضفة الغربية بسبب التوترات القائمة، كما دعت الفرنسيين الموجودين هناك إلى توخي الحذر.
تحذيرات دولية واسعة النطاق
وفي السياق ذاته، طلبت أستراليا من دبلوماسييها في إسرائيل ولبنان مغادرة مواقعهم فورًا نتيجة تدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة. كما نصحت ألمانيا مواطنيها بعدم السفر إلى إسرائيل، في حين دعت الصين رعاياها إلى مغادرة إيران في أسرع وقت ممكن، وطلبت من مواطنيها في إسرائيل تعزيز استعداداتهم، مشيرة إلى ارتفاع ملحوظ في مستوى المخاطر الأمنية في الشرق الأوسط.
كذلك دعت بلجيكا رعاياها في المنطقة إلى توخي الحذر والبقاء على تواصل مع البعثات القنصلية. وانضمت دول أخرى، بينها صربيا وبولندا والهند وقبرص، إلى قائمة الدول التي حذّرت مواطنيها من السفر إلى إيران وإسرائيل.
ترامب: نفضّل الاتفاق لكن القوة تبقى خيارًا
تأتي هذه التحركات في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب توقعه إجراء المزيد من المحادثات بشأن الملف الإيراني، مؤكدًا أنه لم يحسم قراره بعد حيال هذه القضية.
وفي تصريحات للصحافيين قبيل مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى ولاية تكساس، أعرب ترامب عن عدم رضاه عن إيران، مشددًا على أن طهران “لا يمكن أن تمتلك سلاحًا نوويًا”.
كما أكد رغبته في التوصل إلى اتفاق مع إيران، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أنه لا يفضّل اللجوء إلى الخيار العسكري، مضيفًا أن استخدام القوة قد يكون ضروريًا في بعض الأحيان.












