تحرك فرنسي في بيروت… وعون يشدد حصرية السلاح!
استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والذي اعرب عن استعداد فرنسا للعمل من أجل وضع حد للتصعيد العسكري، من خلال اقتراحات يتم التداول بها مع الأطراف المعنية، انطلاقاً من المبادرة التفاوضية التي أعلنها عون وأهمية دور الجيش في أي حلّ للوضع القائم حالياً.
من جهته،أكد عون على أن الحكومة ماضية في تنفيذ القرارات المتعلقة بحصرية السلاح، لافتاً إلى أن المرافق الرسمية ومطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت والمعابر الحدودية، تخضع كلها لإشراف الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية، فيما يسيّر الجيش دوريات وحواجز في مختلف المناطق اللبنانية لمنع المظاهر المسلحة وتوقيف المخالفين.
وفي السياق،التقى بارو رئيس الوزراء نواف السلام،وصرّح الأخير أن اتهام الدولة بالتقصير "محاولة لحرف الأنظار عن خطيئة إقحام البلاد في نتائج حرب مدمّرة"، مؤكدًا أنه "لا يجوز قلب الوقائع أو رمي المسؤولية على الحكومة"، لافتا إلى أن الدولة "لم تتخذ قرار الإسناد، لا الأول ولا الثاني".
وأضاف سلام،ان الدولة ليست طرفا يهدد، بل مرجعية يُحتكم إليها"، داعيا إلى عدم جرّ البلاد إلى الحرب ومنع اللبنانيين من التساؤل "كيف وصلنا إلى هنا".
تحرك فرنسي في بيروت… وعون يشدد حصرية السلاح!
استقبل رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا، وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، والذي اعرب عن استعداد فرنسا للعمل من أجل وضع حد للتصعيد العسكري، من خلال اقتراحات يتم التداول بها مع الأطراف المعنية، انطلاقاً من المبادرة التفاوضية التي أعلنها عون وأهمية دور الجيش في أي حلّ للوضع القائم حالياً.
من جهته،أكد عون على أن الحكومة ماضية في تنفيذ القرارات المتعلقة بحصرية السلاح، لافتاً إلى أن المرافق الرسمية ومطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت والمعابر الحدودية، تخضع كلها لإشراف الأجهزة العسكرية والأمنية اللبنانية، فيما يسيّر الجيش دوريات وحواجز في مختلف المناطق اللبنانية لمنع المظاهر المسلحة وتوقيف المخالفين.
وفي السياق،التقى بارو رئيس الوزراء نواف السلام،وصرّح الأخير أن اتهام الدولة بالتقصير "محاولة لحرف الأنظار عن خطيئة إقحام البلاد في نتائج حرب مدمّرة"، مؤكدًا أنه "لا يجوز قلب الوقائع أو رمي المسؤولية على الحكومة"، لافتا إلى أن الدولة "لم تتخذ قرار الإسناد، لا الأول ولا الثاني".
وأضاف سلام،ان الدولة ليست طرفا يهدد، بل مرجعية يُحتكم إليها"، داعيا إلى عدم جرّ البلاد إلى الحرب ومنع اللبنانيين من التساؤل "كيف وصلنا إلى هنا".











