ترامب: إيران تنهار عسكرياً.. والقيادة من الداخل خيار المرحلة المقبلة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المرحلة المقبلة في إيران قد تتطلب “شخصاً من الداخل” يكون أكثر ملاءمة لقيادة البلاد، مشيراً إلى أن أسوأ سيناريو يتمثل في توجيه ضربة لإيران ليأتي بعدها من يتولى السلطة “بالسوء نفسه”.
وفي حديثه للصحفيين خلال لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض، شدد ترامب على أنه يفضّل رؤية “شخص أفضل في هذا المنصب”، معتبراً أن بلاده تتحرك لمنع ما وصفه بهجوم إيراني كان وشيكاً، قائلاً إنه كان يعتقد أن طهران ستبادر بالهجوم أولاً، ولم يشأ أن يحدث ذلك.
وأشار ترامب إلى أن العمليات الجارية أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي ومنشآت الرصد تعرضت لتدمير واسع، وأن القدرة العسكرية لطهران تتراجع تدريجياً، رغم استمرارها في إطلاق الصواريخ “لبعض الوقت”.
وأضاف أن إيران بدأت تعاني من نقص في الذخيرة ومنصات إطلاق الصواريخ نتيجة استهدافها المتكرر، في وقت أكد فيه أن الولايات المتحدة تمتلك “كميات غير محدودة” من الذخائر والمعدات، وأن شركات الدفاع تعمل بوتيرة متسارعة بموجب أوامر طارئة لتعزيز الإنتاج.
وفي تصريحات لموقع “بوليتيكو”، أبدى ترامب انفتاحه على التعامل مع حكومة إيرانية معاد تشكيلها “إذا ما ظهرت”، كما أشار إلى إمكانية العمل مع بعض الأعضاء المتبقين في النظام. ورداً على سؤال حول ما إذا كان الوقت قد فات للتفكير في شراكة مع قيادة جديدة، قال إن الفرصة لا تزال قائمة، موضحاً أن مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين حدث بالغ الخطورة، وأن قادة جدداً بدأوا في الظهور، وبعضهم قد يكون “كفؤاً للغاية”.
وختم ترامب بالتأكيد أن طهران تستهدف، بحسب قوله، دولاً لا علاقة لها بالأحداث وتركز هجماتها على المدنيين، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

ترامب: إيران تنهار عسكرياً.. والقيادة من الداخل خيار المرحلة المقبلة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
ترامب: إيران تنهار عسكرياً.. والقيادة من الداخل خيار المرحلة المقبلة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
ترامب: إيران تنهار عسكرياً.. والقيادة من الداخل خيار المرحلة المقبلة
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن المرحلة المقبلة في إيران قد تتطلب “شخصاً من الداخل” يكون أكثر ملاءمة لقيادة البلاد، مشيراً إلى أن أسوأ سيناريو يتمثل في توجيه ضربة لإيران ليأتي بعدها من يتولى السلطة “بالسوء نفسه”.
وفي حديثه للصحفيين خلال لقائه المستشار الألماني فريدريش ميرتس في البيت الأبيض، شدد ترامب على أنه يفضّل رؤية “شخص أفضل في هذا المنصب”، معتبراً أن بلاده تتحرك لمنع ما وصفه بهجوم إيراني كان وشيكاً، قائلاً إنه كان يعتقد أن طهران ستبادر بالهجوم أولاً، ولم يشأ أن يحدث ذلك.
وأشار ترامب إلى أن العمليات الجارية أضعفت القدرات العسكرية الإيرانية بشكل كبير، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي ومنشآت الرصد تعرضت لتدمير واسع، وأن القدرة العسكرية لطهران تتراجع تدريجياً، رغم استمرارها في إطلاق الصواريخ “لبعض الوقت”.
وأضاف أن إيران بدأت تعاني من نقص في الذخيرة ومنصات إطلاق الصواريخ نتيجة استهدافها المتكرر، في وقت أكد فيه أن الولايات المتحدة تمتلك “كميات غير محدودة” من الذخائر والمعدات، وأن شركات الدفاع تعمل بوتيرة متسارعة بموجب أوامر طارئة لتعزيز الإنتاج.
وفي تصريحات لموقع “بوليتيكو”، أبدى ترامب انفتاحه على التعامل مع حكومة إيرانية معاد تشكيلها “إذا ما ظهرت”، كما أشار إلى إمكانية العمل مع بعض الأعضاء المتبقين في النظام. ورداً على سؤال حول ما إذا كان الوقت قد فات للتفكير في شراكة مع قيادة جديدة، قال إن الفرصة لا تزال قائمة، موضحاً أن مقتل 49 من كبار القادة الإيرانيين حدث بالغ الخطورة، وأن قادة جدداً بدأوا في الظهور، وبعضهم قد يكون “كفؤاً للغاية”.
وختم ترامب بالتأكيد أن طهران تستهدف، بحسب قوله، دولاً لا علاقة لها بالأحداث وتركز هجماتها على المدنيين، في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.












