ترامب: طلب إيراني لوقف النار... والقصف مستمر حتى تأمين هرمز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن رئيس "النظام الجديد" في إيران "أقل تشدداً وأكثر ذكاءً بكثير من سلفه"، مشيراً إلى أنه طلب من الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار، في وقت تواصل فيه واشنطن عملياتها العسكرية.
وأضاف ترامب، في منشور على منصة Truth Social، أن بلاده ستنظر في هذا الطلب "عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وآمناً"، مؤكداً أنه حتى ذلك الحين "سنواصل قصف إيران حتى العدم، أو كما يُقال، سنعيدها إلى العصر الحجري".
ويأتي ذلك بينما تستخدم إدارة ترامب مصطلح "النظام الإيراني الجديد" للإشارة إلى القيادات التي يتم التفاوض معها داخل إيران، مع تأكيده أن "تغيير النظام" في طهران قد تحقق بالفعل، من دون أن يحدد هوية "رئيس النظام الجديد".
وفي سياق متصل، كان ترامب قد أكد، الثلاثاء، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران "لا يزال ممكناً"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ستغادر بعد إنهاء مهمتها "سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا"، متوقعاً أن تنتهي الحرب خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وأوضح، في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة "تجري مفاوضات حالياً مع الإيرانيين"، مشدداً على أن هدفه كان "منع إيران من امتلاك سلاح نووي"، معتبراً أن هذا الهدف "قد تحقق".
وأضاف: "قد نصل إلى اتفاق قبل ذلك، لأننا سنضرب جسوراً، وقد استهدفنا بالفعل بعضها، وهناك أخرى قيد الدراسة"، متابعاً: "إذا حضروا إلى طاولة المفاوضات فسيكون ذلك جيداً، لكن سواء حضروا أم لا، فقد أعدناهم إلى الوراء، وسيحتاجون من 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء ما دمرناه".
ترامب: طلب إيراني لوقف النار... والقصف مستمر حتى تأمين هرمز
قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الأربعاء، إن رئيس "النظام الجديد" في إيران "أقل تشدداً وأكثر ذكاءً بكثير من سلفه"، مشيراً إلى أنه طلب من الولايات المتحدة وقفاً لإطلاق النار، في وقت تواصل فيه واشنطن عملياتها العسكرية.
وأضاف ترامب، في منشور على منصة Truth Social، أن بلاده ستنظر في هذا الطلب "عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وآمناً"، مؤكداً أنه حتى ذلك الحين "سنواصل قصف إيران حتى العدم، أو كما يُقال، سنعيدها إلى العصر الحجري".
ويأتي ذلك بينما تستخدم إدارة ترامب مصطلح "النظام الإيراني الجديد" للإشارة إلى القيادات التي يتم التفاوض معها داخل إيران، مع تأكيده أن "تغيير النظام" في طهران قد تحقق بالفعل، من دون أن يحدد هوية "رئيس النظام الجديد".
وفي سياق متصل، كان ترامب قد أكد، الثلاثاء، أن التوصل إلى اتفاق مع إيران "لا يزال ممكناً"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ستغادر بعد إنهاء مهمتها "سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا"، متوقعاً أن تنتهي الحرب خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع.
وأوضح، في تصريحات للصحافيين في البيت الأبيض، أن الولايات المتحدة "تجري مفاوضات حالياً مع الإيرانيين"، مشدداً على أن هدفه كان "منع إيران من امتلاك سلاح نووي"، معتبراً أن هذا الهدف "قد تحقق".
وأضاف: "قد نصل إلى اتفاق قبل ذلك، لأننا سنضرب جسوراً، وقد استهدفنا بالفعل بعضها، وهناك أخرى قيد الدراسة"، متابعاً: "إذا حضروا إلى طاولة المفاوضات فسيكون ذلك جيداً، لكن سواء حضروا أم لا، فقد أعدناهم إلى الوراء، وسيحتاجون من 15 إلى 20 عاماً لإعادة بناء ما دمرناه".













