ترامب يعلن مقتل خامنئي: فرصة لاستعادة إيران واستمرار العمليات العسكرية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ج. ترامب، في بيانٍ شديد اللهجة، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، واصفًا إياه بأنه “أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ”. واعتبر ترامب أن هذا الحدث لا يمثل “عدالة للشعب الإيراني فحسب، بل أيضًا للأميركيين ولأشخاص من دول عديدة حول العالم قُتلوا أو تعرضوا للتشويه على يد خامنئي ومجموعته”.
وأوضح ترامب أن خامنئي “لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة للغاية”، مشيرًا إلى أن العملية نُفذت بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل، وأنه “لم يكن هناك ما يمكن لخامنئي أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه فعله لتجنب ذلك”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن هذا التطور يمثل “أعظم فرصة أمام الشعب الإيراني لاستعادة بلاده”، كاشفًا أن معلومات وردت إلى واشنطن تفيد بأن العديد من عناصر الحرس الثوري والقوات العسكرية والأمنية الإيرانية “لم يعودوا يرغبون في القتال، ويسعون للحصول على حصانة”.
وأشار ترامب إلى أنه كان قد صرّح في وقت سابق: “يمكنهم الآن الحصول على حصانة، أما لاحقًا فلن يحصلوا إلا على الموت”، معربًا عن أمله في أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلميًا مع “الوطنيين الإيرانيين” للعمل معًا من أجل إعادة البلاد إلى “العظمة التي تستحقها”.
وأكد أن هذه المرحلة يفترض أن تبدأ قريبًا، لافتًا إلى أن “مقتل خامنئي، إلى جانب الدمار الكبير الذي لحق بالبلاد خلال يوم واحد، يشكل نقطة تحول”، مشددًا في الوقت نفسه على أن “القصف الدقيق والمكثف سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق هدف السلام في الشرق الأوسط والعالم”.
وختم ترامب بيانه بالقول: “شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر”.

ترامب يعلن مقتل خامنئي: فرصة لاستعادة إيران واستمرار العمليات العسكرية
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
ترامب يعلن مقتل خامنئي: فرصة لاستعادة إيران واستمرار العمليات العسكرية
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
ترامب يعلن مقتل خامنئي: فرصة لاستعادة إيران واستمرار العمليات العسكرية
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ج. ترامب، في بيانٍ شديد اللهجة، مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، واصفًا إياه بأنه “أحد أكثر الأشخاص شرًا في التاريخ”. واعتبر ترامب أن هذا الحدث لا يمثل “عدالة للشعب الإيراني فحسب، بل أيضًا للأميركيين ولأشخاص من دول عديدة حول العالم قُتلوا أو تعرضوا للتشويه على يد خامنئي ومجموعته”.
وأوضح ترامب أن خامنئي “لم يتمكن من الإفلات من أجهزة الاستخبارات وأنظمة التتبع المتطورة للغاية”، مشيرًا إلى أن العملية نُفذت بالتنسيق الوثيق مع إسرائيل، وأنه “لم يكن هناك ما يمكن لخامنئي أو القادة الآخرين الذين قُتلوا معه فعله لتجنب ذلك”.
وأضاف الرئيس الأميركي أن هذا التطور يمثل “أعظم فرصة أمام الشعب الإيراني لاستعادة بلاده”، كاشفًا أن معلومات وردت إلى واشنطن تفيد بأن العديد من عناصر الحرس الثوري والقوات العسكرية والأمنية الإيرانية “لم يعودوا يرغبون في القتال، ويسعون للحصول على حصانة”.
وأشار ترامب إلى أنه كان قد صرّح في وقت سابق: “يمكنهم الآن الحصول على حصانة، أما لاحقًا فلن يحصلوا إلا على الموت”، معربًا عن أمله في أن يندمج الحرس الثوري والشرطة سلميًا مع “الوطنيين الإيرانيين” للعمل معًا من أجل إعادة البلاد إلى “العظمة التي تستحقها”.
وأكد أن هذه المرحلة يفترض أن تبدأ قريبًا، لافتًا إلى أن “مقتل خامنئي، إلى جانب الدمار الكبير الذي لحق بالبلاد خلال يوم واحد، يشكل نقطة تحول”، مشددًا في الوقت نفسه على أن “القصف الدقيق والمكثف سيستمر دون انقطاع طوال الأسبوع أو طالما كان ذلك ضروريًا لتحقيق هدف السلام في الشرق الأوسط والعالم”.
وختم ترامب بيانه بالقول: “شكرًا لاهتمامكم بهذا الأمر”.












