عاجل
مساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيران
تقارير سرية تنشر: أكثر من 36 ألف قتيل في المجزرة  غير المسبوقة بإيران

تقارير سرية تنشر: أكثر من 36 ألف قتيل في المجزرة غير المسبوقة بإيران

·1 د قراءة
تقارير سرية تنشر: أكثر من 36 ألف قتيل في المجزرة غير المسبوقة بإيران كشفت قناة «إيران إنترناشيونال»، استنادًا إلى وثائق وتقارير سرّية وشهادات طبية وميدانية، عن مقتل أكثر من 36 ألفًا و500 مواطن إيراني خلال أحداث 8 و9 يناير، في ما وصفته بأنه أكبر وأعنف مجزرة بحق متظاهرين في الشوارع خلال يومين في تاريخ العالم. وأفادت القناة بتلقيها معلومات جديدة توضح نمط قتل منظّم نفذته القوات الأمنية في أكثر من 400 مدينة وقضاء، مع تسجيل آلاف نقاط الاشتباك في مختلف أنحاء البلاد. وتشير الأدلة إلى تنفيذ عمليات قتل خارج نطاق القضاء، شملت مصابين كانوا يتلقون العلاج في المستشفيات، حيث أُطلق الرصاص على رؤوسهم وهم موصولون بأجهزة طبية. وبحسب تقارير رسمية سرّية، ارتفعت تقديرات أعداد القتلى تدريجيًا من 12 ألفًا في الأيام الأولى إلى أكثر من 36 ألفًا و500، في ظل فوضى التسجيل، والتكتم الرسمي، ودفن بعض الضحايا سرًا، والضغوط الأمنية على العائلات. كما أفادت مصادر طبية بآلاف القتلى في مدن كبرى، بينها رشت ومشهد وأصفهان وكرج وكرمانشاه، فيما لا تزال الأرقام النهائية في طهران غير معروفة، وسط مؤشرات على سقوط آلاف الضحايا في العاصمة. وأظهرت شهادات أطباء وممرضين دخول قوات أمنية إلى المستشفيات، واعتقال أو قتل مصابين، إضافة إلى تنفيذ إعدامات ميدانية بحق موقوفين. كما تحدثت التقارير عن إجبار عائلات الضحايا على دفع مبالغ مالية مقابل تسلّم الجثامين، أو تسجيل القتلى قسرًا كعناصر في قوات موالية للنظام. وأكدت «إيران إنترناشيونال» أن المعطيات المتوافرة تشير إلى أن القمع نُفّذ بقرار مركزي وبمشاركة مؤسسات الحكم كافة، مع استخدام قوات الحرس الثوري والباسيج، والاستعانة بعناصر موالية من خارج إيران. وحذّرت القناة من أن العدد الحقيقي للضحايا قد يكون أعلى، متعهدة بمواصلة توثيق الوقائع ونشر أي معلومات إضافية تُحال لاحقًا إلى الجهات الدولية المعنية.