ثلاثة عوامل تحسم مصير المواجهة بين واشنطن وطهران!
بحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، هناك ثلاثة عوامل قد تتحكّم بتوقيت أي هجوم أميركي محتمل على إيران. يتمثّل العامل الأول في مضمون ما سيرد في خطاب حالة الاتحاد، وهو الأول للرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الحالية أمام الكونغرس. أما العامل الثاني، فيتصل بالرد الإيراني المرتقب على مسودة اتفاق بشأن الملف النووي، والتي يُفترض أن تُقدَّم إلى الولايات المتحدة. فيما يرتبط العامل الثالث بإسرائيل مباشرة، ويتمثل في الزيارة المقررة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى تل أبيب.
وفي السياق، تشير الصحيفة إلى أن المنظومة العسكرية الإسرائيلية نفسها لا تعرف من سيحدد موعد الهجوم ولا آلية اتخاذ القرار. كما تؤكد أن الجيش الإسرائيلي يستعد ليس فقط لاحتمال مواجهة مع إيران، بل لسيناريو تصعيد واسع يمتد من اليمن إلى لبنان.
من جهته، قال ترامب إن إيران ستواجه “يوماً سيئاً للغاية” إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، مشدداً على أن القرار النهائي يعود إليه، ومؤكداً سهولة الانتصار بأي حرب محتملة ضدها.
وبحسب موقع أكسيوس، فإن ترامب كان يخطط لشن ضربة عسكرية ضد إيران قبل أيام، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة لمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة. ولفت الموقع إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين حذّر من أن أي حملة عسكرية ضد إيران قد تنطوي على مخاطر جسيمة، سواء من حيث احتمالات التصعيد الإقليمي أو اتساع رقعة المواجهة.
ومن المتوقع أن تقدم إيران مسودة اتفاق نووي إلى الولايات المتحدة، إذ يتوقف عقد اللقاء الأميركي – الإيراني المرتقب على مضمون هذه المسودة، التي ستخضع لتقييم الإدارة الأميركية لتحديد ما إذا كانت المفاوضات لا تزال مجدية، أم أن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية قد استُنفدت.
ثلاثة عوامل تحسم مصير المواجهة بين واشنطن وطهران!
بحسب صحيفة معاريف الإسرائيلية، هناك ثلاثة عوامل قد تتحكّم بتوقيت أي هجوم أميركي محتمل على إيران. يتمثّل العامل الأول في مضمون ما سيرد في خطاب حالة الاتحاد، وهو الأول للرئيس الأميركي دونالد ترامب في ولايته الحالية أمام الكونغرس. أما العامل الثاني، فيتصل بالرد الإيراني المرتقب على مسودة اتفاق بشأن الملف النووي، والتي يُفترض أن تُقدَّم إلى الولايات المتحدة. فيما يرتبط العامل الثالث بإسرائيل مباشرة، ويتمثل في الزيارة المقررة لرئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي إلى تل أبيب.
وفي السياق، تشير الصحيفة إلى أن المنظومة العسكرية الإسرائيلية نفسها لا تعرف من سيحدد موعد الهجوم ولا آلية اتخاذ القرار. كما تؤكد أن الجيش الإسرائيلي يستعد ليس فقط لاحتمال مواجهة مع إيران، بل لسيناريو تصعيد واسع يمتد من اليمن إلى لبنان.
من جهته، قال ترامب إن إيران ستواجه “يوماً سيئاً للغاية” إذا لم تتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة بشأن برنامجها النووي، مشدداً على أن القرار النهائي يعود إليه، ومؤكداً سهولة الانتصار بأي حرب محتملة ضدها.
وبحسب موقع أكسيوس، فإن ترامب كان يخطط لشن ضربة عسكرية ضد إيران قبل أيام، لكنه تراجع في اللحظة الأخيرة لمنح المسار الدبلوماسي فرصة جديدة. ولفت الموقع إلى أن رئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين حذّر من أن أي حملة عسكرية ضد إيران قد تنطوي على مخاطر جسيمة، سواء من حيث احتمالات التصعيد الإقليمي أو اتساع رقعة المواجهة.
ومن المتوقع أن تقدم إيران مسودة اتفاق نووي إلى الولايات المتحدة، إذ يتوقف عقد اللقاء الأميركي – الإيراني المرتقب على مضمون هذه المسودة، التي ستخضع لتقييم الإدارة الأميركية لتحديد ما إذا كانت المفاوضات لا تزال مجدية، أم أن فرص التوصل إلى تسوية دبلوماسية قد استُنفدت.













