حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» تقترب من إيران: قوة ضاربة أمريكية فعلامَ تحتوي؟
كشف مصدر مطّلع لشبكة CNN أن الجيش الأمريكي بدأ بتحريك حاملة طائرات نحو منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات المرتبطة بالاحتجاجات الجارية داخل إيران.
ويأتي هذا التطور بعدما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه للمتظاهرين الإيرانيين، فيما أفادت تقارير بأنه كان يدرس خلال الأيام الماضية خيار التدخل العسكري كأحد السيناريوهات المطروحة.
وعادةً ما تلجأ القيادات العسكرية الأمريكية إلى تعزيز وجودها في المناطق الساخنة عبر إرسال أصول استراتيجية إضافية، وعلى رأسها حاملات الطائرات، عندما تتصاعد الأزمات وتزداد احتمالات المواجهة.
وبحسب معلومات استخباراتية مفتوحة المصدر، فإن أقرب حاملة طائرات إلى منطقة الخليج هي الحاملة الأمريكية «يو إس إس أبراهام لينكولن»، والتي أشارت آخر التقارير إلى أنها كانت متمركزة في بحر الصين الجنوبي، على مسافة تُقدَّر بنحو 8000 كيلومتر من الخليج العربي.
وترافق الحاملة عادة مجموعة قتالية متكاملة تضم طرادات صواريخ موجهة، وسفن دفاع جوي، ومدمرات أو فرقاطات متخصصة في مكافحة الغواصات، ما يجعلها قوة بحرية هجومية ودفاعية متكاملة.
ويُقدّر محللون عسكريون أن وصول الحاملة إلى الخليج قد يستغرق ما بين خمسة إلى سبعة أيام.
وتتألف مجموعة «لينكولن» القتالية من حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى جانب عدد من القطع البحرية، بينها سفن حربية متعددة المهام. وتزن الحاملة أكثر من 100 ألف طن، ويبلغ طولها نحو 330 مترًا، وتستطيع حمل ما يقارب 90 طائرة ومروحية، من بينها مقاتلات متطورة من طراز F/A-18 وF-35.
ووفقًا لمتتبّع الأسطول التابع للمعهد البحري الأمريكي، ترافق الحاملة ثلاث مدمرات صواريخ موجهة من فئة «أرلي بيرك»، وهي مدمرات لا تقتصر مهمتها على حماية الحاملة، بل تمتلك أيضًا قدرات هجومية عالية، إذ تحمل عشرات صواريخ «توماهوك» المجنحة القادرة على ضرب أهداف على مسافة تصل إلى نحو 1000 ميل.













