عاجل
نائب وزير الخارجية الإيراني: على أمريكا والدول الأخرى أن تعلم أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية وفتحه مرهون بتنفيذ أمريكا جميع تعهداتها في مذكرة التفاهمالخارجية اللبنانية: الوزير يوسف رجي لا علم له بأي تسوية أبقت السفير الإيراني محمد رضا شيباني في بيروت، والوزارة لم تتبلّغ بمنحه إقامة مشيرة الى أن الملف لا يحتمل التسوية، وعلى إيران تنفيذ القرار.مصدر رفيع لـ"العربية": أميركا عرضت وقف الحصار ورفع العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز ووقف هجمات الوكلاء‏مصدر للحدث: قائد الجيش الباكستاني عرض على إيران وقف الحصار البحري يقابله رفع العقوبات الاميركية وفق مذكرة التفاهمواشنطن: مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قائد الحرس الثوري و4 قيادات أخرىوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: نطلق عملية شاملة ضد ارتباطات إيران المالية حول العالمموقع وزارة الخزانة: أميركا تلغي تصنيف جبهة النصرة المعروفة أيضا باسم هيئة تحرير الشام جماعة إرهابية كما ألغت وزارة الخارجية اليوم تصنيف سوريا دولة راعية للإرهابوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: كل من يقف مع إيران سيواجه العزلة الاقتصادية معهانائب وزير الخارجية الإيراني: على أمريكا والدول الأخرى أن تعلم أن مضيق هرمز لن يُفتح إلا بترتيبات إيرانية وفتحه مرهون بتنفيذ أمريكا جميع تعهداتها في مذكرة التفاهمالخارجية اللبنانية: الوزير يوسف رجي لا علم له بأي تسوية أبقت السفير الإيراني محمد رضا شيباني في بيروت، والوزارة لم تتبلّغ بمنحه إقامة مشيرة الى أن الملف لا يحتمل التسوية، وعلى إيران تنفيذ القرار.مصدر رفيع لـ"العربية": أميركا عرضت وقف الحصار ورفع العقوبات مقابل فتح مضيق هرمز ووقف هجمات الوكلاء‏مصدر للحدث: قائد الجيش الباكستاني عرض على إيران وقف الحصار البحري يقابله رفع العقوبات الاميركية وفق مذكرة التفاهمواشنطن: مكافأة 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن قائد الحرس الثوري و4 قيادات أخرىوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: نطلق عملية شاملة ضد ارتباطات إيران المالية حول العالمموقع وزارة الخزانة: أميركا تلغي تصنيف جبهة النصرة المعروفة أيضا باسم هيئة تحرير الشام جماعة إرهابية كما ألغت وزارة الخارجية اليوم تصنيف سوريا دولة راعية للإرهابوزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت: كل من يقف مع إيران سيواجه العزلة الاقتصادية معها
خاص الحقيقة: المادة 104 في مرمى الدستور... هل يسقط أخطر بنود قانون الإعلام؟

خاص الحقيقة: المادة 104 في مرمى الدستور... هل يسقط أخطر بنود قانون الإعلام؟

·2 د قراءة

في قانون الإعلام الجديد، تبدو المادة 104 وكأنها دخلت سريعاً إلى قلب النقاش، فبين الحراك النقابي والموقف الصادر عن وزير الإعلام، تتجه الأنظار إلى مصير نص يفرض عقوبة بالسجن قد تصل إلى ثلاث سنوات على الإعلاميين في حال اختلاق أضاليل أو نشر أخبار كاذبة، وهي عقوبة تفتح نقاشاً واسعاً حول حدود سلطة المشرّع حين تتصل المسألة بحرية الصحافة والرأي.

ووفق الخبير القانوني والدستوري سعيد مالك، فإن هذه المادة تثير إشكالية دستورية واضحة، لكونها تتعارض، مع المبادئ الدستورية العامة وفي مقدمها المادة 13 من الدستور اللبناني التي تحمي حرية إبداء الرأي قولاً وكتابة وحرية الصحافة والاجتماع والتأليف ضمن حدود القانون.

كما يرى مالك عبر موقع "الحقيقة" أنها تصطدم بمبدأ الضمانات القانونية وبالحقوق المكتسبة والأمن التشريعي والقانوني، فضلاً عن مبدأ التناسب الذي يفرض أن تكون الوسيلة القانونية منسجمة مع الغاية التي يريد المشرّع الوصول إليها، ومن هنا يذهب مالك إلى أن صلاحية التشريع الممنوحة للمجلس النيابي تبقى محكومة بالدستور وبالمبادئ الدستورية التي ترسم حدود هذه الصلاحية، وبالتالي لا يستطيع المشرّع ممارسة سلطته بمعزل عن تلك الضوابط، خصوصاً حين تكون النتيجة مرتبطة بحرية الصحافة والعمل الإعلامي.

وفي هذا السياق، يرى مالك أن الخطوة الأولى يفترض أن تأتي من رئيس الجمهورية جوزاف عون عبر رد القانون استناداً إلى الصلاحية المنصوص عليها في المادة 57 من الدستور، وفي حال لم يحصل ذلك، يطرح أمام عشرة نواب أو أكثر خيار التقدم بطعن أمام المجلس الدستوري في المادة 104 تحديداً، مستندين إلى سوابق قضائية سبق للمجلس الدستوري أن تعامل فيها مع مسائل مرتبطة بهذه المبادئ.

ويشير مالك إلى القرار رقم 3 على 2000 وصولاً إلى القرار رقم 15 على 2025، باعتبارهما من أبرز القرارات التي يمكن الاستناد إليها في قراءة المسار الدستوري لهذه القضية، وهنا تصبح المادة 104 أمام اختبار يتجاوز حدود النص القانوني نفسه، لأن القضية ترتبط بالسؤال الأوسع حول الكيفية التي يمكن فيها تنظيم العمل الإعلامي من دون تحويل العقوبة إلى قيد يضيّق مساحة الحرية التي يكفلها الدستور، وفي ظل هذا الجدل، يبدو أن قانون الإعلام يدخل مرحلة جديدة من النقاش،عنوانها حدود التشريع، وحماية الصحافة ودور رئاسة الجمهورية والمجلس الدستوري في حسم مصير مادة باتت في صدارة المشهد القانوني والإعلامي.