هل تتصدع جدران البيت الاشتراكي في عاليه؟
خاص موقع الحقيقة
تتكاثر في الكواليس السياسية إشارات لا ترقى إلى مستوى الجزم، لكنها تفتح الباب أمام قراءة مختلفة للمشهد الاشتراكي في مدينة عاليه، حيث يحكى عن تباينات داخلية مرتبطة بالاستحقاق النيابي المقبل، على خلفية تداول اسم وكيل الداخلية يوسف دعيبس كخيار مطروح لخلافة النائب أكرم شهيب.
في المقابل، نفى نائب في اللقاء الديمقراطي صحة ما يتداول، مؤكدا في حديث لموقع الحقيقة أن الحزب التقدمي الاشتراكي لم يعرف يوما حالات تمرد داخلي وأن الالتزام بقرار القيادة، سواء في عهد وليد جنبلاط أو برئاسة النائب تيمور جنبلاط، يبقى القاعدة الثابتة.
وكشف أن الماكينة الانتخابية بدأت تحضيراتها انطلاقا من اعتبار الانتخابات النيابية استحقاقا واقعا في أيار، مشيرا إلى أن ملف اقتراع المغتربين سواء عبر إلغاء المقاعد الستة أو اعتماد التصويت ل128 نائبا لا يزال قيد البحث.
هل تتصدع جدران البيت الاشتراكي في عاليه؟
خاص موقع الحقيقة
تتكاثر في الكواليس السياسية إشارات لا ترقى إلى مستوى الجزم، لكنها تفتح الباب أمام قراءة مختلفة للمشهد الاشتراكي في مدينة عاليه، حيث يحكى عن تباينات داخلية مرتبطة بالاستحقاق النيابي المقبل، على خلفية تداول اسم وكيل الداخلية يوسف دعيبس كخيار مطروح لخلافة النائب أكرم شهيب.
في المقابل، نفى نائب في اللقاء الديمقراطي صحة ما يتداول، مؤكدا في حديث لموقع الحقيقة أن الحزب التقدمي الاشتراكي لم يعرف يوما حالات تمرد داخلي وأن الالتزام بقرار القيادة، سواء في عهد وليد جنبلاط أو برئاسة النائب تيمور جنبلاط، يبقى القاعدة الثابتة.
وكشف أن الماكينة الانتخابية بدأت تحضيراتها انطلاقا من اعتبار الانتخابات النيابية استحقاقا واقعا في أيار، مشيرا إلى أن ملف اقتراع المغتربين سواء عبر إلغاء المقاعد الستة أو اعتماد التصويت ل128 نائبا لا يزال قيد البحث.











