خلافات حادة داخل إيران تربك المشهد السياسي وتثير الشكوك حول صلاحيات التفاوض
تشهد الساحة الإيرانية حالة من التوتر والانقسام الداخلي، مع تقارير تتحدث عن فوضى وخلافات حادة بين قادة الحرس الثوري ومسؤولي الحكومة، وسط صراع متصاعد على مراكز النفوذ والقرار.
ووفقاً لهذه التقارير، يدور نزاع واضح بين التيار المتشدد والتيار المعتدل داخل مؤسسات الحكم، ما ينعكس بشكل مباشر على ملف التفاوض الخارجي. وتشير المعطيات إلى أن فريق التفاوض، الذي يضم وزير الخارجية، قد لا يمتلك الصلاحية الكاملة لتوقيع أي اتفاق، في ظل ما يوصف بمحاولات من بعض قيادات الحرس الثوري لفرض سيطرتهم على القرار السياسي.
كما تبرز أسماء قيادية داخل الحرس الثوري، من بينها القائد الجديد، باعتبارها لاعبا رئيسيا في هذا التحول، حيث يُنظر إليه كأحد أبرز رموز التيار المتشدد وصاحب نفوذ في إدارة أنشطة إيران الخارجية.
هذا الانقسام يطرح تساؤلات جدية حول تماسك مؤسسات الحكم في إيران، وهو ما ينعكس على وضوح الجهة المخولة باتخاذ القرار النهائي أو توقيع الاتفاقيات، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية.
في المقابل، يسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الحصول على موقف إيراني موحد، يتيح التفاوض على أسس واضحة، دون مخاوف من غياب جهة قادرة فعلياً على الالتزام بأي اتفاق محتمل.













