خمسة مطالب أميركية على طاولة واشنطن وطهران… والنووي محور التباين
بحسب معلومات مسرّبة، قدّم الوفد الأميركي خمس مطالب خلال مفاوضات واشنطن وطهران في جنيف في جولتها الثالثة. إذ تضمنت أولًا تدمير المواقع النووية الثلاثة: فوردو، ونطنز، وأصفهان، إلى جانب تسليم جميع كميات اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، والتأكد من أن تكون القيود من دون فترة زمنية محددة، وذلك خلافًا للاتفاق النووي الذي عُقد عام 2015. كذلك طُرح وقف التخصيب تمامًا، مع السماح بالإبقاء على مفاعل طهران، وتخفيف محدود للعقوبات في البداية ليكون دليلًا على حسن نية، على أن يتحول إلى تخفيف أكبر إذا استجابت إيران للشروط الأميركية.
من جهة أخرى، وبحسب ما ذكرته قناة "العربية"، فعلى الرغم من سير المفاوضات بين الطرفين، لا تزال الخلافات قائمة بينهما بشأن ثلاثة ملفات كبرى، أولها نسبة التخصيب التي سيُسمح بها، ومصير المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى إصرار الأميركيين على وضع آلية صارمة لمراقبة أنشطة إيران النووية.
في المقابل، أظهر الجانب الإيراني ليونة بشأن مخزونه من اليورانيوم عالي التخصيب وخفض نسبته داخل البلاد، إذ اقترح إخراج نصف اليورانيوم من البلاد، ليخضع النصف الآخر لرقابة الوكالة الذرية والتخصيب لأهداف سلمية فقط.
خمسة مطالب أميركية على طاولة واشنطن وطهران… والنووي محور التباين
بحسب معلومات مسرّبة، قدّم الوفد الأميركي خمس مطالب خلال مفاوضات واشنطن وطهران في جنيف في جولتها الثالثة. إذ تضمنت أولًا تدمير المواقع النووية الثلاثة: فوردو، ونطنز، وأصفهان، إلى جانب تسليم جميع كميات اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، والتأكد من أن تكون القيود من دون فترة زمنية محددة، وذلك خلافًا للاتفاق النووي الذي عُقد عام 2015. كذلك طُرح وقف التخصيب تمامًا، مع السماح بالإبقاء على مفاعل طهران، وتخفيف محدود للعقوبات في البداية ليكون دليلًا على حسن نية، على أن يتحول إلى تخفيف أكبر إذا استجابت إيران للشروط الأميركية.
من جهة أخرى، وبحسب ما ذكرته قناة "العربية"، فعلى الرغم من سير المفاوضات بين الطرفين، لا تزال الخلافات قائمة بينهما بشأن ثلاثة ملفات كبرى، أولها نسبة التخصيب التي سيُسمح بها، ومصير المخزون من اليورانيوم عالي التخصيب، إضافة إلى إصرار الأميركيين على وضع آلية صارمة لمراقبة أنشطة إيران النووية.
في المقابل، أظهر الجانب الإيراني ليونة بشأن مخزونه من اليورانيوم عالي التخصيب وخفض نسبته داخل البلاد، إذ اقترح إخراج نصف اليورانيوم من البلاد، ليخضع النصف الآخر لرقابة الوكالة الذرية والتخصيب لأهداف سلمية فقط.













