خيارات عسكرية أميركية ضد إيران وسط مساعٍ إقليمية للتهدئة
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن دولًا عدة في المنطقة تكثّف جهودها لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات تهدف إلى تجنّب اندلاع مواجهة عسكرية، إلا أن هذه المساعي لم تُحرز حتى الآن تقدمًا ملموسًا.
وبحسب الصحيفة، تلقّى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحاطات حول خيارات هجوم محتملة على إيران، أُعدّت بالتنسيق بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية. وتشمل هذه الخيارات ما يُعرف بـ«الخطة الكبيرة»، التي قد تتضمن ضرب منشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري، إضافة إلى خيارات أقل تصعيدًا، مثل استهداف مواقع رمزية مع الإبقاء على هامش لتوسيع الضربات في حال عدم استجابة طهران للمطالب الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي.
كما تضم الخيارات المطروحة تنفيذ هجمات سيبرانية على مؤسسات مالية إيرانية أو تشديد العقوبات الاقتصادية. في المقابل، نقلت الصحيفة أن إيران أبدت رفضًا شديدًا للشروط الأميركية، محذّرة من أن مصالح وأهدافًا في أنحاء المنطقة قد تُعتبر أهدافًا مشروعة في حال تعرّضها لهجوم.
وفي سياق موازٍ، أعلن مسؤول أميركي وصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط خلال الساعات الأخيرة، ليرتفع عدد المدمرات الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى ست، إلى جانب حاملة طائرات وعدد من السفن القتالية الأخرى، في إطار تعزيز الوجود العسكري وسط تصاعد التوتر.
ويتزامن هذا التحرك مع إعلان إيران عن مناورات بحرية بالذخيرة الحية ينفذها الحرس الثوري في مضيق هرمز مطلع فبراير المقبل، وهو ممر استراتيجي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. وقد أثار تزامن التحركات العسكرية من الجانبين مخاوف من تصعيد إضافي، في ظل التحذيرات الدولية من أن أي خطأ في الحسابات قد يفضي إلى تداعيات أمنية واقتصادية واسعة النطاق.
وفيما أشارت تقارير إلى استعداد طهران للتفاوض شريطة الحصول على ضمانات، أكدت في الوقت نفسه أنها لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة إذا فُرضت عليها.
خيارات عسكرية أميركية ضد إيران وسط مساعٍ إقليمية للتهدئة
أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن دولًا عدة في المنطقة تكثّف جهودها لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات تهدف إلى تجنّب اندلاع مواجهة عسكرية، إلا أن هذه المساعي لم تُحرز حتى الآن تقدمًا ملموسًا.
وبحسب الصحيفة، تلقّى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحاطات حول خيارات هجوم محتملة على إيران، أُعدّت بالتنسيق بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية. وتشمل هذه الخيارات ما يُعرف بـ«الخطة الكبيرة»، التي قد تتضمن ضرب منشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري، إضافة إلى خيارات أقل تصعيدًا، مثل استهداف مواقع رمزية مع الإبقاء على هامش لتوسيع الضربات في حال عدم استجابة طهران للمطالب الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي.
كما تضم الخيارات المطروحة تنفيذ هجمات سيبرانية على مؤسسات مالية إيرانية أو تشديد العقوبات الاقتصادية. في المقابل، نقلت الصحيفة أن إيران أبدت رفضًا شديدًا للشروط الأميركية، محذّرة من أن مصالح وأهدافًا في أنحاء المنطقة قد تُعتبر أهدافًا مشروعة في حال تعرّضها لهجوم.
وفي سياق موازٍ، أعلن مسؤول أميركي وصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط خلال الساعات الأخيرة، ليرتفع عدد المدمرات الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى ست، إلى جانب حاملة طائرات وعدد من السفن القتالية الأخرى، في إطار تعزيز الوجود العسكري وسط تصاعد التوتر.
ويتزامن هذا التحرك مع إعلان إيران عن مناورات بحرية بالذخيرة الحية ينفذها الحرس الثوري في مضيق هرمز مطلع فبراير المقبل، وهو ممر استراتيجي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. وقد أثار تزامن التحركات العسكرية من الجانبين مخاوف من تصعيد إضافي، في ظل التحذيرات الدولية من أن أي خطأ في الحسابات قد يفضي إلى تداعيات أمنية واقتصادية واسعة النطاق.
وفيما أشارت تقارير إلى استعداد طهران للتفاوض شريطة الحصول على ضمانات، أكدت في الوقت نفسه أنها لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة إذا فُرضت عليها.













