عاجل
سمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفةسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفة
خيارات عسكرية أميركية ضد إيران وسط مساعٍ إقليمية للتهدئة

خيارات عسكرية أميركية ضد إيران وسط مساعٍ إقليمية للتهدئة

·1 د قراءة
خيارات عسكرية أميركية ضد إيران وسط مساعٍ إقليمية للتهدئة أفادت صحيفة «وول ستريت جورنال» بأن دولًا عدة في المنطقة تكثّف جهودها لدفع الولايات المتحدة وإيران نحو محادثات تهدف إلى تجنّب اندلاع مواجهة عسكرية، إلا أن هذه المساعي لم تُحرز حتى الآن تقدمًا ملموسًا. وبحسب الصحيفة، تلقّى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إحاطات حول خيارات هجوم محتملة على إيران، أُعدّت بالتنسيق بين البيت الأبيض ووزارة الدفاع الأميركية. وتشمل هذه الخيارات ما يُعرف بـ«الخطة الكبيرة»، التي قد تتضمن ضرب منشآت تابعة للنظام الإيراني والحرس الثوري، إضافة إلى خيارات أقل تصعيدًا، مثل استهداف مواقع رمزية مع الإبقاء على هامش لتوسيع الضربات في حال عدم استجابة طهران للمطالب الأميركية المتعلقة ببرنامجها النووي. كما تضم الخيارات المطروحة تنفيذ هجمات سيبرانية على مؤسسات مالية إيرانية أو تشديد العقوبات الاقتصادية. في المقابل، نقلت الصحيفة أن إيران أبدت رفضًا شديدًا للشروط الأميركية، محذّرة من أن مصالح وأهدافًا في أنحاء المنطقة قد تُعتبر أهدافًا مشروعة في حال تعرّضها لهجوم. وفي سياق موازٍ، أعلن مسؤول أميركي وصول مدمرة إضافية تابعة للبحرية الأميركية إلى الشرق الأوسط خلال الساعات الأخيرة، ليرتفع عدد المدمرات الأميركية المنتشرة في المنطقة إلى ست، إلى جانب حاملة طائرات وعدد من السفن القتالية الأخرى، في إطار تعزيز الوجود العسكري وسط تصاعد التوتر. ويتزامن هذا التحرك مع إعلان إيران عن مناورات بحرية بالذخيرة الحية ينفذها الحرس الثوري في مضيق هرمز مطلع فبراير المقبل، وهو ممر استراتيجي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية. وقد أثار تزامن التحركات العسكرية من الجانبين مخاوف من تصعيد إضافي، في ظل التحذيرات الدولية من أن أي خطأ في الحسابات قد يفضي إلى تداعيات أمنية واقتصادية واسعة النطاق. وفيما أشارت تقارير إلى استعداد طهران للتفاوض شريطة الحصول على ضمانات، أكدت في الوقت نفسه أنها لا تسعى إلى الحرب، لكنها ستدافع عن نفسها بقوة إذا فُرضت عليها.