كشف مصدر دبلوماسي مطّلع أن لبنان قد يكون مقبلًا على مرحلة شديدة الحساسية أمنيًا وسياسيًا خلال الفترة المقبلة، في ظل معطيات تتحدث عن ارتفاع مستوى التوتر في المنطقة واحتمال انعكاسه مباشرة على الساحة اللبنانية.
وبحسب المصدر، فإن دوائر دبلوماسية تتابع عن كثب المسار الإسرائيلي تجاه لبنان، وسط معلومات عن بقاء الخيارات التصعيدية مطروحة، بالتوازي مع تطورات إقليمية ودولية متسارعة قد تؤثر في شكل المرحلة المقبلة.
وأشار إلى أن الايام و الأسابيع المقبلة تتطلب أعلى درجات الجهوزية والحذر، خصوصًا مع اقتراب استحقاقات سياسية وانتخابية بارزة في إسرائيل والولايات المتحدة، وما قد يرافقها من تبدّل في الحسابات والقرارات الإقليمية.
وأكد المصدر أن ما يتم تداوله حتى الآن يندرج في إطار المعطيات والتحذيرات الدبلوماسية، من دون وجود تأكيد حاسم بشأن توقيت أو حجم أي تصعيد محتمل.











