دمشق تتسلم أول شحنة نفط من حقول كانت تحت سيطرة «قسد»
تسلّمت الحكومة السورية أول دفعة من النفط الخام من حقلي العمر والتنك في ريف دير الزور، بعد سيطرة الجيش السوري على المنطقة التي كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بوصول نحو 20 صهريجًا محمّلة بالنفط الخام إلى الشركة السورية للنفط في بانياس، في خطوة تُعد الأولى منذ استعادة السيطرة على تلك الحقول.
وكان الجيش السوري قد بسط خلال الأسابيع الماضية سيطرته على مساحات واسعة في شمال وشرق البلاد، شملت عددًا من الحقول النفطية الاستراتيجية، أبرزها حقل العمر، الأكبر في سوريا، إضافة إلى حقل كونكو للغاز، كما سيطر على سد الفرات في مدينة الرقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد وقف إطلاق النار مع «قسد» لمدة 15 يومًا في جميع قطاعات العمليات، بدعم دولي، في ظل استمرار الاتصالات السياسية والجهود الأميركية والفرنسية الرامية إلى منع تجدد القتال وحماية المدنيين، بالتوازي مع مساعٍ لاحتواء التوتر وإعادة ترتيب المشهد الأمني في شمال شرق البلاد.
دمشق تتسلم أول شحنة نفط من حقول كانت تحت سيطرة «قسد»
تسلّمت الحكومة السورية أول دفعة من النفط الخام من حقلي العمر والتنك في ريف دير الزور، بعد سيطرة الجيش السوري على المنطقة التي كانت خاضعة لقوات سوريا الديمقراطية «قسد» في وقت سابق من الشهر الجاري.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بوصول نحو 20 صهريجًا محمّلة بالنفط الخام إلى الشركة السورية للنفط في بانياس، في خطوة تُعد الأولى منذ استعادة السيطرة على تلك الحقول.
وكان الجيش السوري قد بسط خلال الأسابيع الماضية سيطرته على مساحات واسعة في شمال وشرق البلاد، شملت عددًا من الحقول النفطية الاستراتيجية، أبرزها حقل العمر، الأكبر في سوريا، إضافة إلى حقل كونكو للغاز، كما سيطر على سد الفرات في مدينة الرقة.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الدفاع السورية تمديد وقف إطلاق النار مع «قسد» لمدة 15 يومًا في جميع قطاعات العمليات، بدعم دولي، في ظل استمرار الاتصالات السياسية والجهود الأميركية والفرنسية الرامية إلى منع تجدد القتال وحماية المدنيين، بالتوازي مع مساعٍ لاحتواء التوتر وإعادة ترتيب المشهد الأمني في شمال شرق البلاد.













