أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الانفجار الذي أودى بحياة شخص وأصاب 20 آخرين في منطقة الجليل شمال إسرائيل، قد يكون ناجماً عن ذخيرة عنقودية أطلقها حزب الله خلال الحرب وبقيت في المنطقة، وفق تقديرات أولية للجيش الإسرائيلي.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية، وقع الانفجار خلال رحلة لمجموعة من المتنزهين، بعدما التقط أحد المشاركين، وهو طالب، ذخيرة عثر عليها ووضعها داخل حقيبة. وأشارت التقديرات الأولية إلى احتمال إخراج الذخيرة من الحقيبة لاحقاً، قبل أن تنفجر وتتسبب في إصابة أشخاص كانوا على مقربة منها.
وأضافت القناة أن الذخيرة كانت تحتوي على مادة متفجرة شديدة القوة، مشددةً على أن هذه الرواية لا تزال في إطار التقييم الأولي، في انتظار اتضاح ملابسات الحادث.
وكانت خدمات الإسعاف الإسرائيلية قد أعلنت وفاة شخص وإصابة 20 آخرين، بينهم مصاب في حالة حرجة، جراء الانفجار الذي وقع قرب بلدة نيوت مردخاي، بالقرب من الحدود مع لبنان.
وذكرت الشرطة ووسائل إعلام محلية أن مجموعة من الطلاب والمعلمين من مدرسة دينية كانوا في رحلة عندما انفجرت ذخيرة غير منفجرة بالقرب من المسار الذي كانوا يسلكونه.
ووصفَت السلطات الإسرائيلية الحادثة بالخطيرة، فيما أفاد مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه اطّلع على التقارير المتعلقة بالانفجار. كما أعلن الجيش الإسرائيلي نشر قوات ومروحيات عسكرية للمساعدة في عمليات إجلاء المصابين والمتنزهين من المنطقة.












