تتفاقم الأوضاع الصحية والإنسانية داخل سجن رومية المركزي، بالتزامن مع استمرار إضراب أكثر من 400 نزيل عن الطعام لليوم الثاني عشر على التوالي، احتجاجاً على تجميد العمل بقانون العفو بعد الطعن المقدم أمام المجلس الدستوري من نواب في “التيار الوطني الحر”.
وبحسب متحدث باسم السجناء، سجلت الساعات الأخيرة تدهوراً إضافياً في الوضع الصحي للمضربين، مع ارتفاع عدد الحالات التي وُصفت بالحرجة إلى 32، من بينها سجناء متقدمون في السن وآخرون يعانون أمراضاً مزمنة.
كما نُقل عدد من السجناء إلى المستشفيات لتلقي العلاج بصورة طارئة، وكان آخرهم أحد الموقوفين الذي استدعت حالته نقله صباح اليوم.
وفي تطور يزيد المخاوف داخل السجن، أفاد “المرصد اللبناني لحقوق السجناء” بتسجيل إصابات جديدة بمرض السلّ، مشيراً إلى نقل أحد السجناء إلى المستشفى بعد إصابته، فيما عُزل خمسة سجناء على الأقل في الحجر الصحي للاشتباه بانتقال العدوى إليهم.
وتأتي هذه التطورات وسط مخاوف من اتساع رقعة الإصابات داخل المباني المكتظة، ولا سيما في ظل استمرار الإضراب عن الطعام وتراجع الوضع الصحي لعدد من النزلاء.
وفي المقابل، جدّدت “لجنة أهالي السجناء في لبنان” دعوتها إلى المجلس الدستوري للإسراع في البت بالطعن المتعلق بقانون العفو، محذّرة من تفاقم الظروف الإنسانية داخل رومية وسائر السجون اللبنانية.












