زامير يرفع جهوزية الجيش الإسرائيلي تحسباً لتصعيد متعدد الجبهات
رفع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير مستوى الجهوزية العسكرية، محذراً من ارتفاع احتمال التصعيد على جبهات عدة، في ظل كثرة الإنذارات الأمنية وحساسية المرحلة، ومؤكداً أن الجيش يستعد لاحتمال تعرضه لمفاجأة عملياتية.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة «يديعوت أحرونوت»، أجرى زامير، الأربعاء، تقييماً للوضع وجولة ميدانية في قيادة المنطقة الوسطى، حيث شدد أمام القادة على أن تزايد الإنذارات على مختلف الجبهات يرفع احتمالات التصعيد، ما يستدعي تعزيز القوات والحفاظ على أعلى درجات الاستعداد.
وخلال الجولة، اطّلع زامير والقادة على التحديات العملياتية في منطقة لواء يهودا، والمهام العسكرية في الضفة الغربية، كما صادق على خطط لمواصلة العمليات، مؤكداً ضرورة إحباط الهجمات المسلحة والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.
وقال زامير إن الجيش عزز قواته على مختلف الجبهات بهدف تحسين السيطرة العملياتية، مشيراً إلى إدخال الفرقة 98 إلى المنطقة لتعزيز الأمن والاستقرار.
وأضاف أن الجيش رفع مستوى الجهوزية تحسباً لأي محاولة لمباغتة إسرائيل، مشدداً على ضرورة الحفاظ على اليقظة والقدرة على التحرك بحرية وإحباط التهديدات بسرعة.
وأكد رئيس الأركان أن الجيش الإسرائيلي في حالة جهوزية عالية للانتقال إلى عمليات هجومية واسعة ضد أي جهة تحاول استهداف المواطنين الإسرائيليين، مضيفاً أن القوات تواصل ملاحقة المسلحين ومواجهتهم في مختلف المناطق.
ولم يتطرق زامير في تصريحاته إلى سيناريو «انقلاب البنادق» الذي يكرره رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حديثه عن التهديدات الأمنية.
وفي سياق متصل، تطرق زامير إلى أعمال العنف القومي ضد المدنيين، معتبراً أنها تتعارض مع القيم الإسرائيلية واليهودية، وداعياً إلى إدانتها والقضاء عليها باستخدام جميع الأدوات المتاحة.
كما أشار إلى تزامن هذه المرحلة مع موسم قطاف الزيتون في الضفة الغربية، مؤكداً أن الجيش سيواصل العمل لتسهيل إجراء الموسم، بالتوازي مع الحفاظ على النظام العام وأمن السكان.
وشارك في تقييم الوضع قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوت، وقائد فرقة الضفة الغربية العميد كوبي هيلر، وقائد الفرقة 98 العميد ماني ليبرتي، وقائد الفرقة 96 العميد أورين سيمحا، إلى جانب قادة الألوية والكتائب ومسؤولين من جهاز الأمن العام «الشاباك» وحرس الحدود.
وتأتي تصريحات زامير في وقت تتزايد فيه المخاوف داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من اتساع نطاق المواجهة، وسط تقديرات باحتمال تزامن التهديدات على أكثر من جبهة، وما قد يرافق ذلك من محاولات لاستغلال الوضع لتنفيذ هجمات مفاجئة.











