سجال حول مشاريع الترميم في الجنوب و"نحو الانقاذ" تعترض على آلية إنفاق الأموال
أثارت منشورات متداولة على صفحة «أصدقاء الوزير علي حسن خليل» تفاعلاً واسعاً بعد الإعلان عن إطلاق حزمة مشاريع لترميم مرافق عامة في جنوب لبنان. وأفادت المنشورات ببدء «مجلس الجنوب» أعمال تأهيل مدرسة طلوسة الرسمية، بإشراف رئيس المجلس هاشم حيدر ومتابعة مباشرة من النائب علي حسن خليل، بهدف تحسين البيئة التعليمية لطلاب البلدات المجاورة.
كما جرى الإعلان عن انطلاق أعمال ترميم وإعادة تأهيل مبنى بلدية تولين، في إطار تعاون بين المجلس والبلديات المعنية، مع تأكيد متابعة خليل للمشروع بصفته المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، والتشديد على دعم قدرات الإدارات المحلية وتعزيز خدماتها.
في المقابل، واجهت هذه الإعلانات انتقادات من مبادرة «نحو الإنقاذ»، التي اعتبرت أن المشاريع المعلنة تُستخدم في سياق سياسي وانتخابي، متهمةً القيمين عليها بتجيير أموال عامة لمكاسب حزبية. وأشارت المبادرة إلى أن هذه الأعمال تدخل ضمن اعتمادات مالية كبيرة مخصصة لـ«مجلس الجنوب»، مطالبةً بمزيد من الشفافية في آليات الصرف والرقابة.
ويأتي هذا السجال في وقت تتزايد فيه النقاشات حول إدارة الأموال العامة ودورها في الإنماء المحلي، وسط انقسام سياسي حاد بشأن آليات التنفيذ وأولويات الإنفاق في الجنوب.

سجال حول مشاريع الترميم في الجنوب و"نحو الانقاذ" تعترض على آلية إنفاق الأموال
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
سجال حول مشاريع الترميم في الجنوب و"نحو الانقاذ" تعترض على آلية إنفاق الأموال
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
سجال حول مشاريع الترميم في الجنوب و"نحو الانقاذ" تعترض على آلية إنفاق الأموال
أثارت منشورات متداولة على صفحة «أصدقاء الوزير علي حسن خليل» تفاعلاً واسعاً بعد الإعلان عن إطلاق حزمة مشاريع لترميم مرافق عامة في جنوب لبنان. وأفادت المنشورات ببدء «مجلس الجنوب» أعمال تأهيل مدرسة طلوسة الرسمية، بإشراف رئيس المجلس هاشم حيدر ومتابعة مباشرة من النائب علي حسن خليل، بهدف تحسين البيئة التعليمية لطلاب البلدات المجاورة.
كما جرى الإعلان عن انطلاق أعمال ترميم وإعادة تأهيل مبنى بلدية تولين، في إطار تعاون بين المجلس والبلديات المعنية، مع تأكيد متابعة خليل للمشروع بصفته المعاون السياسي لرئيس مجلس النواب نبيه بري، والتشديد على دعم قدرات الإدارات المحلية وتعزيز خدماتها.
في المقابل، واجهت هذه الإعلانات انتقادات من مبادرة «نحو الإنقاذ»، التي اعتبرت أن المشاريع المعلنة تُستخدم في سياق سياسي وانتخابي، متهمةً القيمين عليها بتجيير أموال عامة لمكاسب حزبية. وأشارت المبادرة إلى أن هذه الأعمال تدخل ضمن اعتمادات مالية كبيرة مخصصة لـ«مجلس الجنوب»، مطالبةً بمزيد من الشفافية في آليات الصرف والرقابة.
ويأتي هذا السجال في وقت تتزايد فيه النقاشات حول إدارة الأموال العامة ودورها في الإنماء المحلي، وسط انقسام سياسي حاد بشأن آليات التنفيذ وأولويات الإنفاق في الجنوب.










