صراع على خلافة المرشد بين مجتبى ولاريجاني يهدد تماسك النظام الإيراني
تشهد إيران صراعًا داخليًا متصاعدًا على السلطة داخل أروقة النظام، عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، في تطورات تُنذر بمرحلة من الاضطراب السياسي داخل طهران.
ووفق تحليلات متداولة في الأوساط السياسية، برز معسكران رئيسيان يتنافسان على قيادة المرحلة المقبلة. المعسكر الأول يقوده مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، ويحظى بدعم قوي من التيار المتشدد داخل المؤسسة الأمنية، بما في ذلك قيادات بارزة في الحرس الثوري وشخصيات نافذة في البرلمان.
في المقابل، يبرز معسكر عائلة لاريجاني بقيادة علي لاريجاني وشقيقه صادق لاريجاني، الذي كان يُعد من أبرز المرشحين لخلافة المرشد قبل تصاعد نفوذ مجتبى. ويُقدَّم هذا التيار على أنه أكثر براغماتية، رغم الاتهامات التي تطاله باستغلال النفوذ والفساد.
وتشير المعطيات إلى أن معسكر مجتبى بدأ بالفعل تحركات لإقصاء عائلة لاريجاني عن مواقع القرار، عبر فتح ملفات اتهام وإجراءات قضائية قد تصل إلى الاعتقال أو التصفية السياسية.
ويرى مراقبون أن الكلمة الفصل في هذا الصراع ستبقى للحرس الثوري الإيراني، الذي يُعد اللاعب الأكثر نفوذًا في معادلة السلطة داخل الجمهورية الإسلامية، وصاحب الدور الحاسم في تحديد شكل القيادة المقبلة للنظام.

صراع على خلافة المرشد بين مجتبى ولاريجاني يهدد تماسك النظام الإيراني
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
صراع على خلافة المرشد بين مجتبى ولاريجاني يهدد تماسك النظام الإيراني
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
صراع على خلافة المرشد بين مجتبى ولاريجاني يهدد تماسك النظام الإيراني
تشهد إيران صراعًا داخليًا متصاعدًا على السلطة داخل أروقة النظام، عقب مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، في تطورات تُنذر بمرحلة من الاضطراب السياسي داخل طهران.
ووفق تحليلات متداولة في الأوساط السياسية، برز معسكران رئيسيان يتنافسان على قيادة المرحلة المقبلة. المعسكر الأول يقوده مجتبى خامنئي، نجل المرشد الراحل، ويحظى بدعم قوي من التيار المتشدد داخل المؤسسة الأمنية، بما في ذلك قيادات بارزة في الحرس الثوري وشخصيات نافذة في البرلمان.
في المقابل، يبرز معسكر عائلة لاريجاني بقيادة علي لاريجاني وشقيقه صادق لاريجاني، الذي كان يُعد من أبرز المرشحين لخلافة المرشد قبل تصاعد نفوذ مجتبى. ويُقدَّم هذا التيار على أنه أكثر براغماتية، رغم الاتهامات التي تطاله باستغلال النفوذ والفساد.
وتشير المعطيات إلى أن معسكر مجتبى بدأ بالفعل تحركات لإقصاء عائلة لاريجاني عن مواقع القرار، عبر فتح ملفات اتهام وإجراءات قضائية قد تصل إلى الاعتقال أو التصفية السياسية.
ويرى مراقبون أن الكلمة الفصل في هذا الصراع ستبقى للحرس الثوري الإيراني، الذي يُعد اللاعب الأكثر نفوذًا في معادلة السلطة داخل الجمهورية الإسلامية، وصاحب الدور الحاسم في تحديد شكل القيادة المقبلة للنظام.












