ضربة لوجستية في ذروة التصعيد: “جيرالد فورد” تنسحب من مسرح العمليات بعد حريق مفاجئ
تستعد حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” لمغادرة مواقع العمليات المرتبطة بالتصعيد مع إيران، متجهةً إلى قاعدة بحرية في جزيرة كريت لإجراء إصلاحات، عقب حريق اندلع على متنها الأسبوع الماضي. وبحسب مسؤول أمريكي، فإن الحاملة—الأحدث والأكثر تطوراً في الأسطول الأمريكي—ستتوقف لفترة قصيرة في خليج سودا لتقييم الأضرار، وتحديد ما يمكن إصلاحه فوراً وما قد يُرجأ إلى ما بعد انتهاء مهمتها. يأتي هذا التحرك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في المنطقة، خصوصاً في ظل مساعيها للحد من التهديدات الإيرانية للملاحة في مضيق هرمز. وكانت الحاملة تشكّل منصة رئيسية لانطلاق الطائرات المقاتلة المشاركة في هذه العمليات. الحريق، الذي وقع في 12 مارس داخل منطقة غسيل الملابس، لم يكن مرتبطاً بأي عمل قتالي، وأسفر عن إصابة بحارين إصابات طفيفة. واستغرقت عمليات الإخماد والتنظيف والتأمين نحو 30 ساعة، وشملت التأكد من عدم تجدد الاشتعال. وأدى الحادث إلى تضرر أكثر من 100 سرير، فيما اضطر نحو 600 من أفراد الطاقم لمغادرة أماكن إقامتهم، إما بسبب الأضرار المباشرة أو نتيجة تأثيرات الدخان والمياه. في المقابل، ستبقى بقية سفن المجموعة القتالية التابعة للحاملة في مواقعها، دون مرافقتها إلى كريت. يُذكر أن “فورد” كانت منتشرة منذ أشهر، بدءاً من الكاريبي وصولاً إلى البحر المتوسط، ضمن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي مع تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد قرار واشنطن إرسال مجموعات ضاربة إلى الشرق الأوسط للضغط على إيران.
ضربة لوجستية في ذروة التصعيد: “جيرالد فورد” تنسحب من مسرح العمليات بعد حريق مفاجئ
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
ضربة لوجستية في ذروة التصعيد: “جيرالد فورد” تنسحب من مسرح العمليات بعد حريق مفاجئ
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
ضربة لوجستية في ذروة التصعيد: “جيرالد فورد” تنسحب من مسرح العمليات بعد حريق مفاجئ
تستعد حاملة الطائرات الأمريكية “جيرالد فورد” لمغادرة مواقع العمليات المرتبطة بالتصعيد مع إيران، متجهةً إلى قاعدة بحرية في جزيرة كريت لإجراء إصلاحات، عقب حريق اندلع على متنها الأسبوع الماضي. وبحسب مسؤول أمريكي، فإن الحاملة—الأحدث والأكثر تطوراً في الأسطول الأمريكي—ستتوقف لفترة قصيرة في خليج سودا لتقييم الأضرار، وتحديد ما يمكن إصلاحه فوراً وما قد يُرجأ إلى ما بعد انتهاء مهمتها. يأتي هذا التحرك في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة عملياتها العسكرية في المنطقة، خصوصاً في ظل مساعيها للحد من التهديدات الإيرانية للملاحة في مضيق هرمز. وكانت الحاملة تشكّل منصة رئيسية لانطلاق الطائرات المقاتلة المشاركة في هذه العمليات. الحريق، الذي وقع في 12 مارس داخل منطقة غسيل الملابس، لم يكن مرتبطاً بأي عمل قتالي، وأسفر عن إصابة بحارين إصابات طفيفة. واستغرقت عمليات الإخماد والتنظيف والتأمين نحو 30 ساعة، وشملت التأكد من عدم تجدد الاشتعال. وأدى الحادث إلى تضرر أكثر من 100 سرير، فيما اضطر نحو 600 من أفراد الطاقم لمغادرة أماكن إقامتهم، إما بسبب الأضرار المباشرة أو نتيجة تأثيرات الدخان والمياه. في المقابل، ستبقى بقية سفن المجموعة القتالية التابعة للحاملة في مواقعها، دون مرافقتها إلى كريت. يُذكر أن “فورد” كانت منتشرة منذ أشهر، بدءاً من الكاريبي وصولاً إلى البحر المتوسط، ضمن تعزيز الوجود العسكري الأمريكي مع تصاعد التوترات الإقليمية، خاصة بعد قرار واشنطن إرسال مجموعات ضاربة إلى الشرق الأوسط للضغط على إيران.











