عاجل
معلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةمعلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسية
عون: لا خلاص للبنان إلا بالحوار والوحدة... والجنوب جرح كل لبنان

عون: لا خلاص للبنان إلا بالحوار والوحدة... والجنوب جرح كل لبنان

·2 د قراءة

شدّد رئيس الجمهورية جوزاف عون على ضرورة تحصين الوحدة الوطنية في مواجهة الانقسامات الداخلية والتدخلات الخارجية، محذّراً من استغلال النعرات الطائفية والمذهبية لتحقيق مصالح شخصية على حساب الوطن، ومؤكداً أنّ مواجهة التحديات تقتضي تضامن اللبنانيين وتكافلهم، لا استقواء بعضهم بالخارج على بعضهم الآخر في الداخل.

وقال عون، خلال استقباله وفد سينودس كنيسة الروم الأرثوذكس برئاسة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، إنّ "البعض يغذّي النعرات الطائفية والمذهبية لمصالح شخصية على حساب وطنهم، وهناك من يتعاون مع الخارج ضد أخيه اللبناني في الداخل، وهذه هي مشكلتنا في لبنان"، مشدّداً على أنّ "علينا الاستقواء ببعضنا البعض في الداخل ضد الآخر في الخارج".

وفي ما يتصل بالجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، أوضح رئيس الجمهورية أنّ الهدف الأساسي من التفاوض يتمثّل في تحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي المحتلة، وتحرير الأسرى، وعودة النازحين، وإعادة الإعمار، وانتشار الجيش على كامل الأراضي اللبنانية. وأكد أنّ هذه الأهداف تحظى بإجماع لبناني، وأنّ الخلاف لا يدور حولها، بل حول الأسلوب والطريقة الكفيلين بتحقيقها.

ولفت عون إلى أنّ مسار الحروب غالباً ما يأتي مغايراً لتوقعات أطرافها وحساباتهم، مؤكداً أنّ الحروب لا تنتهي إلا بالتفاوض والحوار، فيما لا يؤدي استمرارها سوى إلى المزيد من الدمار وسقوط الضحايا وإراقة الدماء.

وقال إنّ "عندما يكون الجنوب مجروحاً، فإن الجرح يطال كل لبنان"، مشدّداً على أنّ الدولة تتحمّل مسؤولية مواطنيها، وأنّ الحروب التي فُرضت على البلاد انعكست سلباً على مسار عودة مؤسسات الدولة إلى الجنوب، وأعاقت تحقيق عدد من الإنجازات.

وفي المقابل، أشار إلى تسجيل نقلة نوعية في مجالات عدة، ولا سيما على صعيد الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية والقضائية، مؤكداً أنّ المرحلة الراهنة تتطلّب مواصلة العمل لاستعادة الثقة وتعزيز حضور الدولة ومؤسساتها.

وحدّد رئيس الجمهورية إعادة بناء الثقة بين الشعب والدولة، وبين اللبنانيين المقيمين والمغتربين، باعتبارها أولوية أساسية، مشدّداً على أنّ الوحدة الوطنية تشكّل الركيزة التي لا يمكن من دونها حماية لبنان وصون مستقبله.

وأكد أنّ اللبنانيين يجمعهم وطن واحد وعلم واحد وهوية واحدة، مستحضراً قول البابا يوحنا بولس الثاني إنّ "لبنان رسالة"، ومعتبراً أنّ غنى البلاد يكمن في تنوّعها وتعدّديتها، وهي ميزة ينبغي توظيفها لتعزيز التماسك الوطني وترسيخ العيش المشترك.

من جهته، أكد البطريرك يوحنا العاشر يازجي أنّ لبنان يمرّ بمرحلة استثنائية تستدعي قرارات استثنائية، مشدّداً على أهمية القيادة الحكيمة في عبور البلاد وسط تعقيدات المشهد الدولي وصراعات المحاور.

وقال يازجي مخاطباً الرئيس عون: "نحن في زمن غير تقليدي احتاج منكم، وبحكمة ودراية، التصدّر لقرارات غير تقليدية لتعبروا بلبنان وسط ألغام السياسة الدولية التي انفجرت وتنفجر صراعَ محاور".

وأضاف: "نحن ههنا معكم، فخامة الرئيس، في دوركم الذي وضعكم أمام مسؤوليتكم التاريخية، ونثق بحكمتكم"، مؤكداً دعم الكنيسة للرئيس في تحمّل مسؤولياته خلال هذه المرحلة الدقيقة.

وفي الشأن الوطني، شدّد البطريرك يازجي على أنّ لبنان القائم على المناصفة يمثّل رمزاً أساسياً لحضور المسيحيين في الشرق، مؤكداً تمسّكهم بأرضهم ودورهم في المنطقة، بقوله: "نحن باقون فيه بقاء الأرز في لبنان".

وختم بالتأكيد على ضرورة مدّ جسور التعاون والتفاهم مع المسلمين، والعمل المشترك من أجل النهوض بلبنان، وصون صيغة العيش الواحد التي تشكّل أحد أبرز عناصر قوته وغناه.