قال الجيش الإسرائيلي (IDF) إنه نفّذ غارة دقيقة خلال الليل، فجر الاثنين، أسفرت عن تدمير طائرة تُستخدم من قبل المرشد الأعلى الإيراني في مطار مهرآباد في طهران.
وأوضح بيان الجيش الإسرائيلي أن العملية كانت ضربة محددة الهدف ضد طائرة استُخدمت من قبل علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، إلى جانب مسؤولين كبار وعناصر من الجيش الإيراني.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، لعبت الطائرة دورًا في تسهيل رحلات مرتبطة بـ**“المشتريات العسكرية”** والتنسيق مع دول حليفة أو ما يُعرف بـ**“محور” الدول المتحالفة مع إيران**. وتهدف الضربة إلى تعطيل قدرة طهران على تنسيق اللوجستيات العسكرية والتحركات الدبلوماسية في ظل تصاعد الأعمال القتالية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن تدمير الطائرة يعطّل قدرات قيادة النظام الإيراني على التنسيق مع دول المحور، ويقوّض جهود بناء القوة العسكرية، ويحدّ من قدرته على استعادة قدراته، مضيفًا أن الضربة أدت إلى إضعاف أصل استراتيجي آخر للنظام.
ومنذ أواخر فبراير، نفذت القوات الإسرائيلية والأميركية ضربات منسقة داخل إيران استهدفت أنظمة إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والبنية التحتية العسكرية في عدة مدن، بينها طهران وأصفهان وقم.
وفي أوائل مارس، استهدفت القوات الإسرائيلية مواقع عالية القيمة في طهران، وقيل إنها ضربت مستودعات وقود ومنشآت أخرى، ما أثار إدانة من المسؤولين الإيرانيين. ووصف وزير الخارجية الإيراني بعض هذه الهجمات بأنها “إبادة بيئية”، محذرًا من ردود انتقامية إضافية.

غارة إسرائيلية على مطار مهرآباد في طهران تُدمّر طائرة المرشد الأعلى الإيراني
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
غارة إسرائيلية على مطار مهرآباد في طهران تُدمّر طائرة المرشد الأعلى الإيراني
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
قال الجيش الإسرائيلي (IDF) إنه نفّذ غارة دقيقة خلال الليل، فجر الاثنين، أسفرت عن تدمير طائرة تُستخدم من قبل المرشد الأعلى الإيراني في مطار مهرآباد في طهران.
وأوضح بيان الجيش الإسرائيلي أن العملية كانت ضربة محددة الهدف ضد طائرة استُخدمت من قبل علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية في إيران، إلى جانب مسؤولين كبار وعناصر من الجيش الإيراني.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، لعبت الطائرة دورًا في تسهيل رحلات مرتبطة بـ**“المشتريات العسكرية”** والتنسيق مع دول حليفة أو ما يُعرف بـ**“محور” الدول المتحالفة مع إيران**. وتهدف الضربة إلى تعطيل قدرة طهران على تنسيق اللوجستيات العسكرية والتحركات الدبلوماسية في ظل تصاعد الأعمال القتالية.
وقال الجيش الإسرائيلي إن تدمير الطائرة يعطّل قدرات قيادة النظام الإيراني على التنسيق مع دول المحور، ويقوّض جهود بناء القوة العسكرية، ويحدّ من قدرته على استعادة قدراته، مضيفًا أن الضربة أدت إلى إضعاف أصل استراتيجي آخر للنظام.
ومنذ أواخر فبراير، نفذت القوات الإسرائيلية والأميركية ضربات منسقة داخل إيران استهدفت أنظمة إطلاق الصواريخ ومراكز القيادة والبنية التحتية العسكرية في عدة مدن، بينها طهران وأصفهان وقم.
وفي أوائل مارس، استهدفت القوات الإسرائيلية مواقع عالية القيمة في طهران، وقيل إنها ضربت مستودعات وقود ومنشآت أخرى، ما أثار إدانة من المسؤولين الإيرانيين. ووصف وزير الخارجية الإيراني بعض هذه الهجمات بأنها “إبادة بيئية”، محذرًا من ردود انتقامية إضافية.












