عاجل
ترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب الله
كتبت جودي الكبي: الأردن في مواجهة الفاجعة... حين تشعر الدولة بوجع شعبها

كتبت جودي الكبي: الأردن في مواجهة الفاجعة... حين تشعر الدولة بوجع شعبها

جودي الكبي
جودي الكبي
·2 د قراءة

الأردن في مواجهة الفاجعة... حين تشعر الدولة بوجع شعبها

ليست قيمة الدول بما تملكه من ثروات، ولا بما ترفعه من شعارات عن الأمن والاستقرار، بل بما تفعله حين يُصاب أحد أبنائها، وبالطريقة التي تتعامل بها مع آلام الناس وخساراتهم. ففي لحظات المأساة تحديدًا، تتكشف طبيعة العلاقة بين الدولة ومواطنيها، ويظهر ما إذا كان الإنسان في صلب أولوياتها، أم أن وجعه لا يتجاوز حدود الخبر العابر.

في الأردن، حملت حادثة إطلاق النار التي شهدتها محافظة الكرك، الجمعة، مأساة ثقيلة، بعدما أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى خلال مراسم جنازة قرب كنيسة في المحافظة. وبينما كانت التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادثة وملاحقة المتورطين، جاءت الاستجابة الرسمية لتضع أمام الأردنيين مشهدًا يتجاوز الإجراءات الأمنية، ويصل إلى معنى الدولة ومسؤوليتها تجاه مواطنيها.

فلم تمرّ ساعات على الفاجعة حتى توجّه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني إلى الكرك، متفقدًا المصابين ومتابعًا أوضاعهم، في خطوة حملت رسالة واضحة مفادها أن ما أصاب أبناء المحافظة ليس شأنًا محليًا معزولًا، بل قضية تعني الدولة بأكملها. وأعلنت الحكومة، من جهتها، الحداد العام لمدة ثلاثة أيام، تنكيسًا للأعلام وتعبيرًا عن الحزن والتضامن مع عائلات الضحايا والمصابين.

ولعل ما يجعل المشهد الأردني لافتًا هو المقارنة التي يفرضها على واقع دول أخرى في المنطقة، ولا سيما في لبنان وسوريا، حيث تترك حوادث مؤلمة أحيانًا أسئلة معلّقة حول حجم الاستجابة الرسمية، ومدى حضور المسؤولين، وما إذا كان الضحايا وعائلاتهم يحصلون على الاهتمام الذي يستحقونه.

في لبنان، على سبيل المثال، لا تزال حوادث سقوط حجارة أو أجسام من الجسور وما تسببه من خسائر بشرية تثير تساؤلات عن مسؤولية الجهات المعنية، وسبل منع تكرار المآسي، وضرورة أن تتجاوز الاستجابة توقيف المتسببين أو فتح التحقيقات. فقد تقوم القوى الأمنية بواجبها في ملاحقة المسؤولين، لكن يبقى السؤال عن بقية مؤسسات الدولة: أين المتابعة الرسمية؟ وأين التضامن الذي يشعر الناس من خلاله بأن خسارتهم ليست شأنًا خاصًا بهم وحدهم؟

ليس المقصود التقليل من جهود المؤسسات الأمنية في لبنان، ولا تجاهل ما قد تقوم به الجهات الرسمية في ظروف مختلفة، بل التمييز بين ملاحقة الجريمة بعد وقوعها وبين بناء استجابة متكاملة تضع الإنسان في مركز الاهتمام. فالمواطن لا يحتاج إلى معرفة أن القانون سيلاحق المتسبب فحسب، بل يحتاج أيضًا إلى أن يرى دولته حاضرة، ومسؤوليها معنيين، ومؤسساتها تتحمل مسؤولياتها تجاهه.