عاجل
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعاتهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالعربية:قد يُعلن عن إنجاز الصيغة النهائية للاتفاق بين أميركا وإيران خلال ساعات
كتب شادي هيلانة:بيروت تتبرأ وتل أبيب تروّج… ما حقيقة فتح خط ساخن بين عون ونتنياهو؟

كتب شادي هيلانة:بيروت تتبرأ وتل أبيب تروّج… ما حقيقة فتح خط ساخن بين عون ونتنياهو؟

شادي هيلانة
شادي هيلانة
·2 د قراءة
بيروت تتبرأ وتل أبيب تروّج… ما حقيقة فتح خط ساخن بين عون ونتنياهو؟ تتسلل إشارات التهدئة إلى المشهد من باب غير محسوم، بعدما ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى مسعى لخفض التوتر بين لبنان وإسرائيل، متحدثًا عن احتمال تواصل بين القيادتين بعد انقطاع امتد لعقود، في توقيت يثير أكثر مما يطمئن، ويفتح الباب على تساؤلات تتجاوز شكل الاتصال إلى مضمونه وأهدافه الفعلية. في المقابل، تنفي مصادر لبنانية رسمية امتلاكها أي معطيات حول هذا الاتصال، وفق ما نقلته “رويترز” عن مسؤول رفيع، مع إشارة واضحة إلى أن إسرائيل تركز في هذه المرحلة على تحقيق اختراق ميداني في بنت جبيل قبل الانتقال إلى أي مسار سياسي، وكأن الميدان لا يزال يتقدم على الطاولة، ويحدّد إيقاعها لا العكس. وعلى الجهة المقابلة، تبدو الرواية الإسرائيلية أكثر اندفاعًا نحو تثبيت هذا التواصل، إذ تحدثت وسائل إعلام عبرية عن محادثات مرتقبة بين رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ورئيس الجمهورية جوزاف عون، فيما ذهبت إذاعة الجيش إلى حد نقل تأكيد عن وزيرة العلوم وعضو “الكابينت” غيلا غملئيل حول اتصال هاتفي وشيك، الذي يعكس فجوة واضحة في السرد بين الطرفين لا تقتصر على التفاصيل إنما تطال الجوهر والتوقيت ومستوى التمثيل. ضمن هذا المشهد المتشابك، يربط رئيس جهاز التواصل والارتباط في حزب القوات اللبنانية شارل جبور احتمال حصول هذا الاتصال بالدور الذي يؤديه دونالد ترامب، معتبرًا أن أي خرق على هذا المستوى يعود إلى الضغط الأميركي المباشر، وهو ما انسحب أيضًا على الدفع نحو أول لقاء تفاوضي بين لبنان وإسرائيل في واشنطن. ويشير جبور في حديثه إلى موقع "الحقيقة" إلى أن طرح الاتصال لا يزال سابقًا لأوانه، تاركًا الإجابة النهائية للمعنيين به، فيما يلفت في ملف وقف إطلاق النار إلى أن إيران حاولت إدراج ما تسميه “ جبهات المقاومة” ضمن مفاوضاتها مع الولايات المتحدة، في حين حافظت واشنطن على مقاربة تفصل التفاوض معها عن أي أطراف أخرى، وهو ما يتقاطع مع موقف نتنياهو الذي يتعامل مع الساحة اللبنانية كملف مستقل لا يرتبط بالمسار الأميركي - الإيراني. ويقرأ جبور في هذا التوقيت تقاطعًا ثلاثيًا واضحًا: لبنان الرسمي يتقدم نحو تفاوض مباشر مع إسرائيل رافضًا أن تُدار المفاوضات باسمه من أي جهة خارجية، واشنطن تضغط في اتجاه هذا المسار وتفصل بينه وبين طهران، فيما تُدفع الأخيرة إلى هامش التفاوض دون دور مباشر، ما يكرس فصلًا سياسيًا بين الدولة اللبنانية وإيران، يتعزز مع طرح الحكومة مسألة نزع سلاح حزب الله كخيار سيادي داخلي. وعن احتمالات وقف إطلاق النار، يضع جبور المسألة في إطار القرار الإسرائيلي حيث يستمر العمل العسكري إلى حين تحقيق الأهداف المرسومة، مشيرًا إلى أن المواجهة انطلقت من جانب حزب الله في محطات سابقة، وأن أي تهدئة محتملة قد تأتي مؤقتة لفتح نافذة تفاوض، من دون أن تعني تراجعًا عن سياسة منع إعادة بناء قدرات الحزب ميدانيًا. في الخلاصة، يربط جبور أي وقف لإطلاق النار بمدى التقدم في المسار التفاوضي، حيث يتحول إلى اختبار فعلي لجدية الدولة اللبنانية في تنفيذ قراراتها، ولا سيما ما يتصل بحصرية السلاح ومنع استخدام الأراضي اللبنانية كمنصة لإطلاق الصواريخ، ما يضع الحكومة أمام استحقاق لا يقبل المواربة، ويكشف بوضوح حدود قدرتها على فرض ما التزمت به.