عاجل
هيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهاهيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتها
كتب شادي هيلانة: السفير صدقة لـ"الحقيقة": التخلص من الحزب يبدأ الآن… وواشنطن تزود تل أبيب بصواريخ نوعية

كتب شادي هيلانة: السفير صدقة لـ"الحقيقة": التخلص من الحزب يبدأ الآن… وواشنطن تزود تل أبيب بصواريخ نوعية

·3 د قراءة
السفير صدقة لـ"الحقيقة": التخلص من الحزب يبدأ الآن… وواشنطن تزود تل أبيب بصواريخ نوعية   وسط ضجيج الميدان وارتفاع منسوب التوتر الإقليمي، تبرز قراءة دبلوماسية مختلفة لما يجري على الجبهة اللبنانية، اذ يضع السفير اللبناني السابق يوسف صدقة أمام موقع "الحقيقة" صورة أكثر تعقيدًا من تلك التي تُرسم في الخطابات العلنية، كاشفًا أن حسابات الحرب في تل أبيب وواشنطن لا تسير بالوتيرة التي كان يُعتقد أنها محسومة منذ البداية.   ويلفت إلى أن الوقائع العسكرية التي تكشفت في الأسابيع الأخيرة دفعت القيادة الإسرائيلية إلى إعادة تقييم تقديراتها الأولية، إذ تبين أن حزب الله لم يظهر بالهشاشة التي توقعتها الدوائر العسكرية في تل أبيب، بالتالي هذا المعطى أعاد خلط أوراق الصراع الإقليمي وفتح الباب أمام مسارات موازية قد تقود في لحظة ما إلى تفاهمات أوسع مع إيران، ربما بعد ضربات محدودة أو ضغوط محسوبة، وبرعاية روسية تراقب المشهد من موقع اللاعب الهادئ القادر على إدارة التوازنات.   في المقابل، تبدو الساحة اللبنانية في حسابات واشنطن مختلفة تمامًا، ويشير صدقة إلى أن الولايات المتحدة تترك هامشًا واسعًا للحركة العسكرية الإسرائيلية، وتواصل في الوقت عينه دعمها العسكري المباشر، كاشفًا عن معلومات تتحدث عن صفقة جديدة من الصواريخ الذكية يجري التحضير لإرسالها إلى إسرائيل، هدفها إبقاء العمليات العسكرية مفتوحة في لبنان إلى أن تصل المواجهة إلى محطة حاسمة مع الحزب.   ضمن هذا السياق، لا يرى صدقة أن ما يجري مجرد جولات ضغط محدودة، إنما مسار يتجه تدريجيًا نحو مستويات أكثر قسوة، فالقراءة أو المعطيات التي ينقلها عن مراجع أميركية مطلعة تفيد بأن إسرائيل تمضي نحو مرحلة أشد عنفًا قد تفضي في نهاية المطاف إلى حرب واسعة على الأراضي اللبنانية، وهي حرب لا تبدو تل أبيب في وارد التراجع عنها.   ويتوقف صدقة عند التحركات الدبلوماسية التي يقودها الفاتيكان في محاولة لحماية القرى والبلدات المسيحية في الجنوب اللبناني، عبر قنوات تواصل مع الولايات المتحدة وإسرائيل، غير أن هذه المساعي، تصطدم حتى الآن بصلابة القرار العسكري الإسرائيلي الذي يتعامل مع الجبهة اللبنانية باعتبارها ساحة مواجهة مفتوحة ضمن معادلة الردع الكبرى في المنطقة.   وفي كشف لافت، يتحدث صدقة عن عملية الإنزال الإسرائيلية التي جرت في بلدة النبي شيت البقاعية، مؤكدًا استنادًا إلى معلومات وصلته من مصادر أميركية أن الهدف الحقيقي للعملية لم يكن البحث عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون أراد، كما جرى الترويج له، بل تنفيذ مهمة استطلاعية ميدانية لتحديد مواقع صواريخ ومخازن أسلحة في المنطقة، وهي مواقع تعرض عدد منها لاحقًا لضربات إسرائيلية.   أما على خط التفاوض، فيستبعد صدقة أي اختراق قريب، فالقراءة التي يقدمها تقول إن إسرائيل لا تبدي حماسة حقيقية لأي مسار تفاوضي في هذه المرحلة، ولا تستمع كثيرًا إلى المبادرات المطروحة، إذ إن تغيير هذا الموقف يبقى مرتبطًا بتحول في المقاربة الأميركية أولًا وعندها فقط يمكن لواشنطن أن تمارس ضغطًا فعليًا على تل أبيب لفتح باب التهدئة.   في الميدان، يتوقع صدقة أن تشهد الساعات أو الأيام المقبلة تصعيدًا عسكريًا إضافيًا، قد يمتد من الجنوب إلى بيروت والضاحية الجنوبية، مع احتمال توسيع بنك الأهداف ليشمل بنى تحتية حيوية، إلى جانب فرض حصار بحري وجوي يضيق الخناق على لبنان. المطار، وفق ما ينقل عن دوائر دبلوماسية، يبقى حتى الآن ضمن ما يمكن وصفه بالخط الأحمر الدولي الذي لا يرغب أحد في تجاوزه.   كل ذلك يأتي بعد سلسلة تهديدات صدرت عن القيادة العسكرية الإسرائيلية حمّلت فيها الحكومة اللبنانية مسؤولية استمرار المواجهة بسبب عدم نزع سلاح حزب الله، وبين هذه الضغوط الميدانية والتلويح بتوسيع الحرب، يبدو الأفق السياسي غامضًا، فلا مؤشرات واضحة على وقف لإطلاق النار، ولا مسار تفاوضي فعلي يلوح في الأفق سواء في قبرص أو في أي عاصمة أخرى يمكن أن تحتضن محادثات من هذا النوع.   في خلاصة المشهد الذي يرسمه صدقة، يقف لبنان عند تقاطع حساس بين حسابات إقليمية متشابكة وقرارات عسكرية تتقدم بسرعة على أي جهد دبلوماسي، فيما المنطقة كلها تبدو وكأنها تتحرك فوق حافة مرحلة أكثر خطورة، مرحلة قد تعيد رسم خرائط النفوذ والردع في الشرق الأوسط بأكمله.