عاجل
القناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأمامية
كتب عادل اسماعيل: إيران بعد الفشل: اعتراف بالأسلوب أم إصرار على المنحى؟

كتب عادل اسماعيل: إيران بعد الفشل: اعتراف بالأسلوب أم إصرار على المنحى؟

عادل اسماعيل
عادل اسماعيل
·2 د قراءة
إيران بعد الفشل: اعتراف بالأسلوب أم إصرار على المنحى؟ لم يعد الجدل حول سياسات إيران الإقليمية محصورًا بخصومها، بل تسلّل إلى خطاب بعض أركان النظام نفسه. فتصريح كمال خرازي بأن “أخطأنا كثيرًا بحق الجيران، وأن تصدير الثورة لم يكن ينبغي أن يجري بأساليب غير صحيحة”، يتقاطع مع إقرار علي خامنئي بأن دعم النظام السوري كلّف الشعب الإيراني خسائر كبيرة. غير أن دلالة هذه التصريحات لا تُحسم بمجرد صدورها. فقول خرازي واضح: الإشكال المطروح ليس في الهدف، بل في طريقة الوصول إليه. أي أن النقد موجّه إلى “الأساليب” لا إلى “المنحى”. وهذا يعني، في جوهره، الإصرار على المسار نفسه مع تعديل أدواته. بين مراجعة الوسيلة وثبات الغاية هنا يتحدد جوهر الخلاف. إذا كان الاعتراف ينصبّ على سوء التطبيق، لا على طبيعة المشروع ذاته، فإننا نكون أمام إعادة تموضع تكتيكية، لا مراجعة استراتيجية. فالمسألة لا تتعلق فقط بكلفة الدعم الخارجي أو بخسارة بعض الساحات، بل ببنية الرؤية التي حكمت السياسات منذ عام 1979. واختلافنا مع هذا المنطق اختلافٌ في الأصل قبل الهدف. فالإشكال، في نظر المنتقدين، ليس في طريقة تصدير الثورة، بل في مفهوم “تصدير الثورة” نفسه، وفي نظرية الحكم التي قامت عليها الدولة بعد إسقاط نظام محمد رضا بهلوي وقيام النظام بقيادة روح الله الخميني. الإشكال في الأصل: نظرية الحكم وتشويه المفهوم يرى هذا الطرح النقدي أن التحريف لم يبدأ في السياسة الخارجية، بل في الأساس النظري لنظام الحكم. فالدولة التي لا ينبثق حكمها من إرادة المحكومين لا يمكن أن تُسمّى “جمهورية” بالمعنى السياسي المتعارف عليه. والدولة التي تُقحم بُعدًا قوميًّا أو عرقيًّا في تعريفها لا يمكن أن تُوصَف “إسلامية” إذا كان الإسلام، في جوهره، لا يميز بين البشر إلا بالتقوى. ومن هنا تُطرح مفارقة التسمية ذاتها: “الجمهورية الإسلامية الإيرانية”. فالجمهورية تفترض سيادة الشعب، والإسلام — في بعده القيمي — يتجاوز العِرق والجنس، بينما “إيران” دلالة قومية-تاريخية مرتبطة بالهوية الآرية. هذا التداخل، في نظر المنتقدين، يعكس تناقضًا بنيويًا بين المرجعية الدينية والمرجعية القومية، وبين مبدأ السيادة الشعبية ونظرية الحكم الفوقي. من ثورة شعبية إلى احتكار سلطوي يذهب هذا النقد إلى أبعد من ذلك، فيرى أن ما سُمّي “ثورة 1979” لم يكن تتويجًا لإرادة شعبية تعددية، بل مسارًا انتهى بإقصاء معظم القوى التي شاركت في إسقاط النظام السابق، وتحويل الثورة إلى سلطة أحادية المرجعية. وهكذا لم يقتصر “الانقلاب” — وفق هذا التوصيف — على إسقاط الشاه، بل طال أيضًا مسار الثورة نفسها. الاعتراف اليوم: تحول أم امتصاص ضغط؟ عندما يقرّ خامنئي بكلفة دعم النظام السوري، ويعترف خرازي بأخطاء في حق الجيران، فإن السؤال لا يكون: هل حدثت أخطاء؟ بل: هل سيتغيّر الأصل الذي أنتجها؟ المؤشرات الحاسمة تبقى عملية لا خطابية: هل ستُعاد صياغة مفهوم الأمن القومي بعيدًا عن التوسع العقائدي؟ هل سيُفصل بين قداسة الدين وإدارة الدولة القابلة للمساءلة؟ هل ستُبنى العلاقات الإقليمية على منطق الدولة–الدولة، لا منطق المحاور؟ الخلاصة تقف إيران اليوم أمام مفترق طرق حقيقي. إما أن تتحول الاعترافات إلى مراجعة تمسّ الأساس النظري والسياسي للنظام، وإما أن تبقى تعديلاً في الأسلوب مع إصرار على المنحى ذاته. فالفرق كبير بين من يعترف بخطأ في الوسيلة، ومن يراجع صحة الغاية نفسها. والمنطقة — كما الداخل الإيراني — لم تعد تكتفي بسماع التصريحات؛ بل تنتظر تحولًا يُقاس بتغيير البنية لا بتبديل اللغة.