عاجل
هيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأماميةهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنارئيس أركان الجيش الإسرائيلي: متأهبون على كافة الجبهات ونعزز قواتنا على خطوط الدفاع الأمامية
كتب عادل اسماعيل: لبنان بين أنقاض الطوائف وضرورة القطيعة السياسية

كتب عادل اسماعيل: لبنان بين أنقاض الطوائف وضرورة القطيعة السياسية

عادل اسماعيل
عادل اسماعيل
·1 د قراءة
لبنان بين أنقاض الطوائف وضرورة القطيعة السياسية لم يقدّم أمراء الطوائف وأحزابهم للبنان سوى الاقتتال والخراب، وسلسلة متواصلة من الطروحات السياسية العقيمة، المنبثقة من مخيّلة قاصرة ومصالح ضيّقة. وقد بات هؤلاء جميعاً، من دون استثناء، خارج الزمن السياسي، ولا مكان لهم في مستقبل بلد أنهكته سياساتهم وراكمت إخفاقاتهم أزماته. المسؤولية عمّا وصلنا إليه واضحة ومباشرة: إفلاس مالي شامل، وانهيار اقتصادي عميق، وتراجع حضاري ومدني غير مسبوق. فلا يُعقل انتظار حلول من فاشلين، ولا إصلاحاً على يد فاسدين، كما يستحيل أن يحارب الطائفية من جعل منها مصدر سلطته وشرعية نفوذه. وإذا كانت المراجعة النقدية ضرورة وطنية، فإنها لا تستقيم من دون كشف حساب صريح واستخلاص جدي للدروس. فالخروج من المأزق الراهن لا يمكن أن يتحقق عبر الترميم الشكلي أو التلميع الإعلامي، ولا بالالتفاف على الوقائع أو إنكار الحقائق، كما درجت المعالجات السابقة التي لم تُنتج سوى مزيد من التدهور والانهيار. إن ما بلغه لبنان من اهتراء شامل، سياسياً واقتصادياً ومؤسساتياً، يتطلّب معالجات جذرية وبنيوية، تستند إلى إرادة صلبة وجرأة في اتخاذ المبادرات، وقدرة على اجتراح رؤى جديدة ورسم استراتيجيات فعّالة تعيد للدولة معناها ولدورها فاعليته. وهي شروط لا تتوافر في زعامات تقليدية استُهلكت لغتها ووجوهها، وثبت عجزها عبر عقود من الإمساك بمصير البلاد. فالأحزاب اللبنانية التقليدية لا تحمل مشروعاً اقتصادياً وطنياً حقيقياً، بل تكتفي بنموذج واحد: تهجير الشباب إلى الخارج وتحويل الوطن إلى اقتصاد تحويلات، بدل بناء قطاعات إنتاجية تحرّر المجتمع من التبعية وتمنحه شروط الصمود والتنمية. ومواجهة هذا الخيار ليست موقفاً سياسياً عابراً، بل واجب وطني لا يحتمل التأجيل. لقد أثبتت التجربة أن من صنعوا ماضي لبنان المظلم عاجزون عن صناعة مستقبل مشرق. ومن هنا، فإن تحرير مؤسسات الدولة من هيمنة الأحزاب الرجعية والمتخلّفة يشكّل مهمة وطنية ملحّة، تتطلّب توحيد الجهود وكسر حلقة إعادة إنتاج الفشل، والانتقال من منطق الطوائف إلى منطق الدولة، ومن ثقافة الزعامة إلى ثقافة المواطنة. وحدها هذه القطيعة السياسية تفتح أفقاً حقيقياً لإنقاذ لبنان وبناء مستقبله.