عاجل
هيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهاهيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتها
كتب علي سبيتي: النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة

كتب علي سبيتي: النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة

·2 د قراءة
النازحون بين السفير البابوي وشيخ الطائفة زار السفير البابوي باولو بورجيا قرى جنوبية حاملًا على منكبيه مساعدات للنازحين، ودعاء بابا روما المثقل باحتياجات الناس، ولم يكتف بالتوسل الفارغ من أي خدمة، ومن أي مسؤولية. لن أقارن، أو أوازن، مابين السفير البابوي وبين شيوخ الطائفة على اختلاف لحاهم، سواء من فروا إلى الفنادق، أو من ركبوا الطائرات هروبًا إلى بروج تعصمهم من الموت، أو من هم يأكلون على ضرس واحد ولا يطعمون أحدًا معهم، حتى أولئك المكرشين نتيجة تُخمة في وظيفة، أو النحيلين لا نتيجة حمية، بل لأسباب أخرى. على كثرتهم توزعوا مابين فندق أو شقة بمواصفات تليق بشأنيتهم، ولم ينزل أحد منهم ليقرفص مع من يقيمون فيهم صلاة الجماعة بأجر مدفوع سلفًا، وهنا لا أنسى أسماءً منهم تعتاش على شرف العيش الكريم مواساة بأضعف الناس، حتى لا تنتفخ أوداج من لا يقرأون، ويبدأون بلغتهم المهذبة، وباستحضار أسماء متواضعة في المعيشة بغية الدفاع عن من لا يمكن الدفاع عنهم، وما هي إلاّ غريزة التعصب والغضب لها، أو انطلاقًا من امتهان ركوب الموجات. رحم الله مؤسسي الطائفة، الأئمة موسى الصدر، ومحمد مهدي شمس الدين، ومحمد حسين فضل الله، الذين غابوا وغابت معهم مسؤولياتهم، وهذا ما ترك فراغًا كبيرًا نشعر بها مع كل أزمة، ومع كل حرب. اكتفى شيخ الطائفة الفعلي بالخطابات الرنانة، والتحميس الفاشل، والنفخ في البطولة الشعبية دون أن يقدم لهم رغيف خبز، ودون أن يحرك رقمًا ماليًا أو سهمًا من رأسماله الخاص والكبير، والذي لا يُعد ولا يحصى نتيجة اكتناز مزمن له. مثلة مثل المرجعيات التى تعتاش على أموال الطائفة، ولم ينفق منها الوكلاء على النازحين من كل حدب وصوب، وهذا ما جعل الناس متروكين لدولة تملك بقدر ما تحكم، وهذا ما سيرفع الصوت كلما طالت حرب وطارت معها فلوس الناس المدخرة، والتي تصرفها ظنًا منها أن الحرب على شاكلة الحروب التي اعتادوا عليها وسرعان ما تنتهي بانتهاء آخر فلس في جيب الحرب. لا سياسة في ما نقول، ولا موقف من أحد، ومع أحد، هو وجع لا يعرف ألمه إلا صاحبه. حبذا لو يتعلم شيوخ الطائفة مما فعله السفير البابوي الذي دخل القرية الجنوبية حاملًا على كتفيه كيسًا من الطحين، وبيده حصة غذائية ومساعدة مادية. تُرك المسجد ونزح عنه شيخه، وفرّ إلى جهة مجهولة وأخرى معلومة، ليتحسس وحده نعمة الحياد في الحياة البعيدة عن قرقعة السلاح، وأنين الناس المسنين على الرصيف وفي مراكز الإيواء.