كوريا الشمالية تمطر البحر بصواريخ باليستية… تصعيد عسكري جديد بعد مناورات أميركية-كورية
أطلق الجيش الكوري الشمالي نحو عشرة صواريخ يوم السبت، بحسب ما أعلنته القوات العسكرية في سيول، وذلك بعد أيام من انطلاق مناورات عسكرية مشتركة سنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تستمر 11 يومًا.
وأكدت وزارة الدفاع اليابانية أيضًا إطلاق “عدة صواريخ باليستية” من الساحل الغربي لكوريا الشمالية، مشيرة إلى أن الصواريخ قطعت مسافة تقارب 340 كيلومترًا قبل أن تسقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان في بحر اليابان.
ويُعد إطلاق هذا العدد الكبير من الصواريخ أمرًا لافتًا، إذ اعتادت بيونغ يانغ إطلاق صاروخ واحد إلى ثلاثة صواريخ خلال استعراضات القوة، باستثناء بعض الحالات مثل وابل صاروخي ضم ما لا يقل عن عشرة صواريخ في مايو/أيار 2024.
وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي إنه أصدر تعليمات للمسؤولين بمواصلة جمع المعلومات وتحليلها “مع الحفاظ على تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ودول أخرى، والبقاء في حالة يقظة كاملة تحسبًا لأي تطورات غير متوقعة”.
وفي بيان رسمي، اعتبرت وزارة الدفاع اليابانية أن الإطلاقات المتكررة للصواريخ الباليستية من قبل بيونغ يانغ “تهدد السلام والأمن في اليابان والمنطقة والمجتمع الدولي”.
من جهتها، أدانت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، المناورات العسكرية الأميركية-الكورية الجنوبية المعروفة باسم Freedom Shield، محذّرة من “عواقب رهيبة لا يمكن تصورها”.
وترى بيونغ يانغ أن هذه المناورات تشكل تدريبًا على غزو أراضيها، وتنتقدها باستمرار.
وتعد هذه أول تجربة صاروخية لكوريا الشمالية منذ إطلاقها صاروخين باليستيين في 27 يناير الماضي.
وجاءت التجارب في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين-سوك، الذي كان يزور واشنطن، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى موقفًا إيجابيًا تجاه استئناف الحوار مع كيم جونغ أون، ما يفتح احتمال عقد لقاء جديد بينهما بالتزامن مع زيارة ترامب المرتقبة إلى بكين نهاية هذا الشهر لحضور قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وفق ما ذكرت وكالة يونهاب.
وكان كيم جونغ أون قد ألمح خلال مؤتمر نادر لحزب العمال الشهر الماضي إلى أن بيونغ يانغ يمكن أن “تنسجم جيدًا” مع واشنطن، في إشارة إلى احتمال العودة إلى المفاوضات مع ترامب.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحسين العلاقات “يعتمد بالكامل على موقف الولايات المتحدة”، مؤكدًا أن نظامه سيتخذ “ردودًا مقابلة” إذا اختارت واشنطن طريق المواجهة.
يُذكر أن ترامب التقى كيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، وقد أعلن مؤخرًا أنه “منفتح” على لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي، بل وصف كوريا الشمالية بأنها “نوع من القوة النووية”، في إشارة إلى أحد أبرز مطالب بيونغ يانغ.

كوريا الشمالية تمطر البحر بصواريخ باليستية… تصعيد عسكري جديد بعد مناورات أميركية-كورية
·2 د قراءة
تم نسخ الرابط
كوريا الشمالية تمطر البحر بصواريخ باليستية… تصعيد عسكري جديد بعد مناورات أميركية-كورية
·2 د قراءة
تم نسخ الرابط
كوريا الشمالية تمطر البحر بصواريخ باليستية… تصعيد عسكري جديد بعد مناورات أميركية-كورية
أطلق الجيش الكوري الشمالي نحو عشرة صواريخ يوم السبت، بحسب ما أعلنته القوات العسكرية في سيول، وذلك بعد أيام من انطلاق مناورات عسكرية مشتركة سنوية بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة تستمر 11 يومًا.
وأكدت وزارة الدفاع اليابانية أيضًا إطلاق “عدة صواريخ باليستية” من الساحل الغربي لكوريا الشمالية، مشيرة إلى أن الصواريخ قطعت مسافة تقارب 340 كيلومترًا قبل أن تسقط خارج المنطقة الاقتصادية الخالصة لليابان في بحر اليابان.
ويُعد إطلاق هذا العدد الكبير من الصواريخ أمرًا لافتًا، إذ اعتادت بيونغ يانغ إطلاق صاروخ واحد إلى ثلاثة صواريخ خلال استعراضات القوة، باستثناء بعض الحالات مثل وابل صاروخي ضم ما لا يقل عن عشرة صواريخ في مايو/أيار 2024.
وقال وزير الدفاع الياباني شينجيرو كويزومي إنه أصدر تعليمات للمسؤولين بمواصلة جمع المعلومات وتحليلها “مع الحفاظ على تنسيق وثيق مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية ودول أخرى، والبقاء في حالة يقظة كاملة تحسبًا لأي تطورات غير متوقعة”.
وفي بيان رسمي، اعتبرت وزارة الدفاع اليابانية أن الإطلاقات المتكررة للصواريخ الباليستية من قبل بيونغ يانغ “تهدد السلام والأمن في اليابان والمنطقة والمجتمع الدولي”.
من جهتها، أدانت كيم يو جونغ، الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، المناورات العسكرية الأميركية-الكورية الجنوبية المعروفة باسم Freedom Shield، محذّرة من “عواقب رهيبة لا يمكن تصورها”.
وترى بيونغ يانغ أن هذه المناورات تشكل تدريبًا على غزو أراضيها، وتنتقدها باستمرار.
وتعد هذه أول تجربة صاروخية لكوريا الشمالية منذ إطلاقها صاروخين باليستيين في 27 يناير الماضي.
وجاءت التجارب في وقت أعلن فيه رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين-سوك، الذي كان يزور واشنطن، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى موقفًا إيجابيًا تجاه استئناف الحوار مع كيم جونغ أون، ما يفتح احتمال عقد لقاء جديد بينهما بالتزامن مع زيارة ترامب المرتقبة إلى بكين نهاية هذا الشهر لحضور قمة مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، وفق ما ذكرت وكالة يونهاب.
وكان كيم جونغ أون قد ألمح خلال مؤتمر نادر لحزب العمال الشهر الماضي إلى أن بيونغ يانغ يمكن أن “تنسجم جيدًا” مع واشنطن، في إشارة إلى احتمال العودة إلى المفاوضات مع ترامب.
لكنه شدد في الوقت نفسه على أن تحسين العلاقات “يعتمد بالكامل على موقف الولايات المتحدة”، مؤكدًا أن نظامه سيتخذ “ردودًا مقابلة” إذا اختارت واشنطن طريق المواجهة.
يُذكر أن ترامب التقى كيم ثلاث مرات خلال ولايته الأولى، وقد أعلن مؤخرًا أنه “منفتح” على لقاء جديد مع الزعيم الكوري الشمالي، بل وصف كوريا الشمالية بأنها “نوع من القوة النووية”، في إشارة إلى أحد أبرز مطالب بيونغ يانغ.












