عاجل
طائرات حربية إسرائيلية تحلق على مستوى منخفض في أجواء جنوب لبنانسماع نشاط للدفاعات الجوية شمال غربي طهرانترامب: نفكر في شن هجوم على إيران وربما يحدث ذلك غداً لكنني لن أكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة"العربية": عرض إيران يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصـار الأميركي عن موانئهامصادر العربية: إيران أبلغت باكستان أنها منفتحة على استئناف المفاوضات مع أميركانتنياهو في تصريح انتخابي: إيران استأنفت برنامجها النووي وتسعى للقضاء علينا في وقت قريب‏الرئيس الإيراني يدعو إلى إنهاء "حالة اللا حرب واللا سلم"‏بزشكيان: الكثير من الإيرانيين يكافحون لتأمين الغذاءطائرات حربية إسرائيلية تحلق على مستوى منخفض في أجواء جنوب لبنانسماع نشاط للدفاعات الجوية شمال غربي طهرانترامب: نفكر في شن هجوم على إيران وربما يحدث ذلك غداً لكنني لن أكشف عن موعد أي عملية عسكرية محتملة"العربية": عرض إيران يتضمن فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصـار الأميركي عن موانئهامصادر العربية: إيران أبلغت باكستان أنها منفتحة على استئناف المفاوضات مع أميركانتنياهو في تصريح انتخابي: إيران استأنفت برنامجها النووي وتسعى للقضاء علينا في وقت قريب‏الرئيس الإيراني يدعو إلى إنهاء "حالة اللا حرب واللا سلم"‏بزشكيان: الكثير من الإيرانيين يكافحون لتأمين الغذاء
ما الأهداف الأميركية المحتملة في إيران؟

ما الأهداف الأميركية المحتملة في إيران؟

·1 د قراءة

تكشف تقارير أميركية، استندت إلى تحليل صور الأقمار الصناعية، تصوّراً للأهداف التي قد تكون على طاولة الاستهداف الأميركي في حال تجدّد المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل تركيز على المنشآت النووية المتبقية، ومراكز الأبحاث المرتبطة بها، إلى جانب البنية العسكرية والصاروخية وشبكات البنية التحتية الحيوية.

في مقدّمة هذه الأهداف، تبرز المنشآت النووية، ولا سيما مجمّع جبل الفأس النووي، الواقع في أعماق الأرض بمحافظة أصفهان وسط إيران، بالقرب من نطنز. ويُصنّف الموقع ضمن المنشآت الأكثر تحصيناً، إذ لا يزال قيد التشغيل، ولم يتعرّض لتدمير كامل، بفعل عمقه الكبير ومستوى الحماية المحيط به.

وتضمّ القائمة أيضاً منشأة فوردو لتخصيب اليورانيوم في محافظة قم، ومنشأة أراك للماء الثقيل في غرب البلاد. وعلى الرغم من تعرّض المنشأتين لضربات سابقة، فإنهما لم تخرجا نهائياً من الخدمة، ما يبقيهما ضمن المواقع المحتملة لأي استهداف جديد.

ولا يقتصر نطاق الأهداف المحتملة على المنشآت النووية، بل يمتدّ إلى البنية العلمية والبحثية الداعمة للقدرات الإيرانية. وفي هذا السياق، تبرز مراكز الأبحاث والتطوير التابعة لجامعة مالك أشتر التكنولوجية وجامعة إمام حسين في طهران، باعتبارها مواقع مرتبطة بأنشطة بحثية وتطويرية ذات صلة بالبرامج العسكرية والنووية.

وعلى المستوى العسكري، تتجه التقديرات إلى احتمال استهداف ما تبقّى من منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية، ومصانع المحرّكات الصاروخية، فضلاً عن مستودعات التخزين والمخابئ تحت الأرض. وتتوزّع هذه المواقع على مناطق إيرانية عدة، من بينها شاهرود في محافظة سمنان، وتبريز وكرمانشاه في غرب البلاد.

وفي موازاة ذلك، تبرز البنية التحتية الرقمية ضمن دائرة الأهداف المحتملة، مع ورود مراكز البيانات وشبكات الاتصالات الداخلية في التقديرات المرتبطة بأي تصعيد مقبل، نظراً إلى دورها في تشغيل المنظومة الرقمية ودعم شبكات القيادة والاتصال.

أما على صعيد البنية التحتية الحيوية، فتشمل قائمة المواقع الحساسة مرافق إنتاج الكهرباء والغاز، إلى جانب شبكات النقل، وفي مقدّمها السكك الحديدية والجسور. وتنبع أهمية هذه المنشآت من ارتباطها بالنشاط الاقتصادي الإيراني، فضلاً عن دورها في إسناد القدرات العسكرية.