مفاوضات على حافة التصعيد: واشنطن وطهران تتبادلان الشروط قبل جولة إسلام آباد، فأين العقدة الأساسية؟
كشفت تقارير صحفية عن أبرز مطالب الولايات المتحدة وإيران، قبيل جولة مفاوضات مرتقبة يُتوقع عقدها الثلاثاء في إسلام آباد، تزامنًا مع انتهاء هدنة استمرت أسبوعين وأوقفت الحرب.
ويقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس جولة المحادثات مع إيران في محاولة جديدة لإنهاء التصعيد، إلا أن الفجوات بين الطرفين لا تزال كبيرة، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
ومن المنتظر أن يصل فانس إلى باكستان مساء الاثنين لعقد المحادثات الثلاثاء، في وقت تلوّح فيه طهران بعدم المشاركة، معتبرة أن المطالب الأميركية “مفرطة وغير واقعية”.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن فانس سيرافقه مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار مسؤولون من الجانبين إلى أن الهدف الفوري يتمثل في التوصل إلى مذكرة تفاهم ترسم إطارًا لاتفاقيات أكثر تفصيلًا، يُفترض التفاوض بشأنها خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
مطالب الطرفين:
بحسب “وول ستريت جورنال”، تسعى الولايات المتحدة حاليًا إلى:
* دفع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
* تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عامًا.
* تسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب.
* الحد من إنتاج الصواريخ.
* وقف تمويل الأذرع الإقليمية.
في المقابل، طرحت إيران مطالبها، والتي تشمل:
* الاستمرار في السيطرة على مضيق هرمز.
* رفع العقوبات بشكل كامل.
* تقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم.
وكان دونالد ترامب قد حذّر الأحد من أن إيران ستواجه غارات جوية تستهدف منشآت حيوية، بينها محطات الطاقة والجسور، في حال رفضت الاتفاق، متهمًا إياها بخرق الهدنة عبر إطلاق النار على سفن في مضيق هرمز.
في المقابل، شنّت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية هجومًا حادًا على واشنطن، ووصفت مطالبها بأنها “مفرطة وغير معقولة وغير واقعية”، متهمة الإدارة الأميركية بتغيير مواقفها وإطلاق تصريحات متناقضة.
بدوره، أكد مستشار رفيع في الحرس الثوري الإيراني أن طهران لا ترفض من حيث المبدأ استئناف المحادثات، لكنها تسعى للدخول إليها من موقع نفوذ أقوى.
وفي هذا السياق، فرض الحرس الثوري قيودًا مشددة على الملاحة في مضيق هرمز السبت، ردًا على قرار ترامب مواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية، وفق المصدر ذاته.

مفاوضات على حافة التصعيد: واشنطن وطهران تتبادلان الشروط قبل جولة إسلام آباد، فأين العقدة الأساسية؟
·2 د قراءة
تم نسخ الرابط
مفاوضات على حافة التصعيد: واشنطن وطهران تتبادلان الشروط قبل جولة إسلام آباد، فأين العقدة الأساسية؟
·2 د قراءة
تم نسخ الرابط
مفاوضات على حافة التصعيد: واشنطن وطهران تتبادلان الشروط قبل جولة إسلام آباد، فأين العقدة الأساسية؟
كشفت تقارير صحفية عن أبرز مطالب الولايات المتحدة وإيران، قبيل جولة مفاوضات مرتقبة يُتوقع عقدها الثلاثاء في إسلام آباد، تزامنًا مع انتهاء هدنة استمرت أسبوعين وأوقفت الحرب.
ويقود نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس جولة المحادثات مع إيران في محاولة جديدة لإنهاء التصعيد، إلا أن الفجوات بين الطرفين لا تزال كبيرة، وفق ما نقلته صحيفة وول ستريت جورنال.
ومن المنتظر أن يصل فانس إلى باكستان مساء الاثنين لعقد المحادثات الثلاثاء، في وقت تلوّح فيه طهران بعدم المشاركة، معتبرة أن المطالب الأميركية “مفرطة وغير واقعية”.
وقال مسؤول في البيت الأبيض إن فانس سيرافقه مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف، إضافة إلى جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
وأشار مسؤولون من الجانبين إلى أن الهدف الفوري يتمثل في التوصل إلى مذكرة تفاهم ترسم إطارًا لاتفاقيات أكثر تفصيلًا، يُفترض التفاوض بشأنها خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة.
مطالب الطرفين:
بحسب “وول ستريت جورنال”، تسعى الولايات المتحدة حاليًا إلى:
* دفع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية.
* تجميد تخصيب اليورانيوم لمدة لا تقل عن 20 عامًا.
* تسليم المخزون الإيراني من اليورانيوم المخصب.
* الحد من إنتاج الصواريخ.
* وقف تمويل الأذرع الإقليمية.
في المقابل، طرحت إيران مطالبها، والتي تشمل:
* الاستمرار في السيطرة على مضيق هرمز.
* رفع العقوبات بشكل كامل.
* تقليص مدة تعليق تخصيب اليورانيوم.
وكان دونالد ترامب قد حذّر الأحد من أن إيران ستواجه غارات جوية تستهدف منشآت حيوية، بينها محطات الطاقة والجسور، في حال رفضت الاتفاق، متهمًا إياها بخرق الهدنة عبر إطلاق النار على سفن في مضيق هرمز.
في المقابل، شنّت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية هجومًا حادًا على واشنطن، ووصفت مطالبها بأنها “مفرطة وغير معقولة وغير واقعية”، متهمة الإدارة الأميركية بتغيير مواقفها وإطلاق تصريحات متناقضة.
بدوره، أكد مستشار رفيع في الحرس الثوري الإيراني أن طهران لا ترفض من حيث المبدأ استئناف المحادثات، لكنها تسعى للدخول إليها من موقع نفوذ أقوى.
وفي هذا السياق، فرض الحرس الثوري قيودًا مشددة على الملاحة في مضيق هرمز السبت، ردًا على قرار ترامب مواصلة الحصار على الموانئ الإيرانية، وفق المصدر ذاته.












