في مشهد أقرب إلى أفلام الكوميديا السوداء منه إلى استعدادات بطولة كبرى، يعيش منتخب إنجلترا سلسلة من الأحداث الاستثنائية قبل انطلاق مبارياته، كان آخرها تعرض بعثته لسرقة معدات التدريب الأساسية أثناء نقلها من بالم بيتش في ولاية فلوريدا إلى مقر إقامة المنتخب.
وبحسب تقارير إعلامية، استهدف اللصوص أحذية اللاعبين وكرات التدريب ومعدات أساسية أخرى، تاركين خلفهم كرة واحدة فقط، في حادثة أثارت حالة من الصدمة والاستغراب داخل المعسكر الإنجليزي.
وتسابق الجهات المعنية الوقت لتأمين بدائل سريعة للمعدات المسروقة، تفادياً لأي تأثير على تحضيرات الفريق في الأيام الحاسمة التي تسبق البطولة، فيما لم يصدر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم أي بيان رسمي حتى الآن بشأن الحادثة.
ولم تكن السرقة سوى حلقة جديدة في سلسلة من الأحداث غير المعتادة التي طاردت المنتخب الإنجليزي خلال معسكره، إذ شهد محيط مقر إقامته في كانساس سيتي حادث إطلاق نار أسفر عن إصابة تسعة أشخاص بجروح طفيفة، قبل أن تؤكد السلطات عدم وجود أي صلة مباشرة بين الحادث وبعثة المنتخب.
كما اهتز المعسكر على وقع زلزال بلغت قوته 6.1 درجات في غرب فلوريدا، وُصف بأنه الأقوى في المنطقة منذ أكثر من 140 عاماً. ورغم عدم تسجيل إصابات أو أضرار تُذكر، إلا أن الهزة زادت منسوب القلق داخل المعسكر.
وبين السرقة وإطلاق النار والزلازل، يبدو أن منتخب “الأسود الثلاثة” يخوض أصعب اختباراته خارج الملعب قبل أن تبدأ المنافسة داخله.














