عاجل
سمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفةسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفة
من «ما خلّونا» إلى «سنحاسبكم»… عن جبران باسيل نتحدث

من «ما خلّونا» إلى «سنحاسبكم»… عن جبران باسيل نتحدث

·1 د قراءة

من شعار «ما خلّونا» إلى منصة محاسبة الحكومة… يعود جبران باسيل اليوم بصفة المُحاسِب، يفتح دفاتر السلطة ويعدّد أخطاءها، كأنّ سنواته الطويلة في قلب الحكومات والقرارات والتحالفات صارت خارج الذاكرة.

سنوات من الوزارات، المشاريع، الوعود، والتسويات… وعند كل أزمة، الرواية نفسها: المسؤولية عند الآخرين. واليوم، في جلسة مساءلة الحكومة، يرفع باسيل سقف الاتهامات ويتحدّث عن التقصير والفشل، فيما السؤال الطبيعي يبقى حاضرًا: إذا كانت السلطة أخطأت طوال هذه السنوات، فأين كانت مسؤولية من كان جزءًا منها وشريكًا في خياراتها؟

«ما خلّونا» صار من أشهر عناوين الخطاب السياسي اللبناني، لكن بعد كل هذه السنوات في السلطة، قد يكون السؤال الأدق اليوم: مين كان مانع مين؟ وكيف تتحوّل من شريك في التعطيل… إلى قاضٍ على نتائجه؟