من يحكم إيران فعليًا؟ مرشد في الظل وثلاثي خفي يمسك بمفاصل الدولة خلف واجهة رسمية مضلِّلة
أفادت معلومات متداولة بأن النظام الإيراني لا يمتلك آلية واضحة للتعامل مع غياب مرشد أعلى ظاهر، في أي موقع رسمي. وفي بيان أعقب انتخاب مجتبى خلفًا لوالده في منصب المرشد الأعلى، شدد الحرس الثوري على أن النظام لا يعتمد على فرد واحد، إلا أن هذه المقاربة وُصفت بأنها غير دقيقة.
ويقوم نظام ولاية الفقيه، بوصفه العقيدة الحاكمة للجمهورية الإسلامية، على تركيز السلطة السياسية والدينية العليا بيد فقيه واحد رفيع المستوى، ما يستدعي وجود مرشد حاضر وفاعل لضمان عمل النظام.
وفي قلب المشهد، تبرز مجموعة من الشخصيات التي توصف بأنها “الثلاثة الحقيقيون في القمة”، وهم:
١- أحمد وحيدي، القائد العام للحرس الثوري الإيراني.
٢- محمد باقر ذو القدر، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.
٣- محسن رضائي، المستشار العسكري لمجتبى خامنئي.
في المقابل، تظهر في الواجهة الرسمية ثلاثة أسماء أساسية:
١- محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان
٢- مسعود بزشكيان، رئيس الجمهورية
٣- عباس عراقجي، وزير الخارجية.
أما في الظل، فتبرز شخصيات مؤثرة أخرى، هي: علي عبد اللهي، قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي؛ محمد مخبر، النائب الأول للرئيس؛ وحسين طائب، الرئيس السابق لاستخبارات الحرس الثوري.
وبين غياب المرشد الفاعل وتعدد مراكز القوة، يبدو أن المشهد الإيراني يتوزع بين واجهة سياسية معلنة، ودوائر قرار أكثر عمقًا وتأثيرًا.














