هدى بيوتي تثير جدلًا واسعًا وتعلّق: «أنا لا أدعم النظام الإيراني»
أثارت هدى قطان، خبيرة التجميل العالمية ومؤسِّسة علامة «هدى بيوتي»، جدلًا وغضبًا واسعَين بعد نشر مقطع يُظهر متظاهرين موالين للنظام الإيراني وهم يحرقون صور رضا بهلوي وصورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد قُدِّم الفيديو على أنّه مشهد احتجاجي، ما أدّى إلى اتهامها بدعم النظام الإيراني من قبل الشعب الإيراني، الذي دعا إلى مقاطعتها، إذ اعتبروا أنّها تهمّش أصوات الشعب المطالب بالحرية.
وعليه، خرجت هدى بيوتي عن صمتها لتوضيح موقفها من هذا الجدل من خلال فيديو نشرته عبر حسابها، قائلة إنّها لا تدعم النظام الإيراني، وإنّها وقعت في خطأ غير مقصود ناتج عن معلومات غير دقيقة. وإذ أوضحت أنّها أجرت نقاشًا مطوّلًا لساعات مع أشخاص مطّلعين على الشأن الإيراني لفهم الوضع بشكل أعمق، أضافت أنّ نيتها كانت التعبير عن موقفها الرافض للحروب، خاصة أنّ تجربتها مع ما تعرّض له العراقيون تجعلها تتمنّى ألّا يتعرّض أيّ شعب للمصير ذاته.
وفي السياق، شدّدت هدى على أنّ مفهوم مصطلح «إيران حرّة» يجب أن يشمل التحرّر من العقوبات، ومن القمع، ومن سيطرة الحكومة التي تقتل شعبها.
هدى بيوتي تثير جدلًا واسعًا وتعلّق: «أنا لا أدعم النظام الإيراني»
أثارت هدى قطان، خبيرة التجميل العالمية ومؤسِّسة علامة «هدى بيوتي»، جدلًا وغضبًا واسعَين بعد نشر مقطع يُظهر متظاهرين موالين للنظام الإيراني وهم يحرقون صور رضا بهلوي وصورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وقد قُدِّم الفيديو على أنّه مشهد احتجاجي، ما أدّى إلى اتهامها بدعم النظام الإيراني من قبل الشعب الإيراني، الذي دعا إلى مقاطعتها، إذ اعتبروا أنّها تهمّش أصوات الشعب المطالب بالحرية.
وعليه، خرجت هدى بيوتي عن صمتها لتوضيح موقفها من هذا الجدل من خلال فيديو نشرته عبر حسابها، قائلة إنّها لا تدعم النظام الإيراني، وإنّها وقعت في خطأ غير مقصود ناتج عن معلومات غير دقيقة. وإذ أوضحت أنّها أجرت نقاشًا مطوّلًا لساعات مع أشخاص مطّلعين على الشأن الإيراني لفهم الوضع بشكل أعمق، أضافت أنّ نيتها كانت التعبير عن موقفها الرافض للحروب، خاصة أنّ تجربتها مع ما تعرّض له العراقيون تجعلها تتمنّى ألّا يتعرّض أيّ شعب للمصير ذاته.
وفي السياق، شدّدت هدى على أنّ مفهوم مصطلح «إيران حرّة» يجب أن يشمل التحرّر من العقوبات، ومن القمع، ومن سيطرة الحكومة التي تقتل شعبها.








