هل يملك ترامب ما يجعل “المدن الصاروخية” الإيرانية تصمت؟ الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج يشرح..
وفقاً لما شرحه الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج،أن حتى الآن تعتمد معظم الضربات التي تستهدف ما يُقدَّر بنحو 30 “مدينة صاروخية” داخل إيران على القنابل الخارقة للتحصينات من طراز GBU-57 Massive Ordnance Penetrator، وهي من أقوى الأسلحة التقليدية المصممة لاختراق المنشآت العميقة.
تعمل هذه القنبلة عبر آلية بسيطة نسبيًا؛ إذ تُلقى من ارتفاعات عالية بسرعة كبيرة، ما يسمح لها باختراق طبقات الأرض أو الخرسانة قبل الانفجار داخل الهدف. وعند انفجارها، تولّد موجة صدمية داخلية لا تقتصر آثارها على نقطة الاصطدام، بل تمتد لتتسبب في انهيار الأنفاق، وتعطيل الممرات الداخلية، وتدمير المعدات المخزنة في العمق.
ومع ذلك، تبقى فعالية هذا السلاح مرتبطة بعمق الهدف ودقة الإصابة. ففي حال كانت المنشأة عميقة جدًا أو متعددة الطبقات، قد يقتصر التأثير على أجزاء منها دون تدميرها بالكامل.
وفي السياق،على رغم استخدام قنابل GBU-57 Massive Ordnance Penetrator، لا تزال نسبة من هذه المدن الصاروخية، لا سيما في وسط إيران، قادرة على العمل وإطلاق الصواريخ. ويعود ذلك إلى أن هذه المنشآت ليست هدفًا واحدًا، بل شبكة معقدة من الأنفاق والمداخل ومنصات الإطلاق المتحركة، ما يجعل تدميرها بالكامل مهمة شديدة التعقيد.
الى ذلك،طرح د.خالد في هذا السياق سؤال حساس: "إذا لم تتمكن هذه القنابل من تحييد تلك المنشآت بشكل كامل، فهل تمتلك واشنطن خيارًا أكثر فاعلية؟"
تقنيًا، يُشار أحيانًا إلى القنبلة النووية الجاذبية B61-13 nuclear gravity bomb، المصممة لاستهداف المنشآت شديدة التحصين بقدرة تدميرية هائلة. إذ تولّد انفجارًا يرافقه ضغط وحرارة شديدان قادران على إحداث موجات صدمية قوية قد تؤدي إلى انهيارات واسعة داخل الأنفاق وتدمير ما بداخلها من تجهيزات ومنصات.
غير أن هذا السلاح يختلف جذريًا عن القنابل التقليدية، إذ ينتمي إلى فئة الأسلحة النووية، وقد دخل مرحلة الجاهزية الأولية عام 2025، ما يجعله خيارًا بالغ الحساسية سياسيًا وعسكريًا.
من جهتهم، يرى مراقبون أن لدى الإدارة الأميركية، بقيادة Donald Trump، أوراقًا أخرى قبل التفكير في مثل هذا الخيار، من بينها توسيع نطاق المواجهة عبر إشراك NATO في أي تصعيد محتمل.

هل يملك ترامب ما يجعل “المدن الصاروخية” الإيرانية تصمت؟ الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج يشرح..
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
هل يملك ترامب ما يجعل “المدن الصاروخية” الإيرانية تصمت؟ الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج يشرح..
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
هل يملك ترامب ما يجعل “المدن الصاروخية” الإيرانية تصمت؟ الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج يشرح..
وفقاً لما شرحه الخبير في الشؤون العسكرية الايرانية الدكتور خالد الحاج،أن حتى الآن تعتمد معظم الضربات التي تستهدف ما يُقدَّر بنحو 30 “مدينة صاروخية” داخل إيران على القنابل الخارقة للتحصينات من طراز GBU-57 Massive Ordnance Penetrator، وهي من أقوى الأسلحة التقليدية المصممة لاختراق المنشآت العميقة.
تعمل هذه القنبلة عبر آلية بسيطة نسبيًا؛ إذ تُلقى من ارتفاعات عالية بسرعة كبيرة، ما يسمح لها باختراق طبقات الأرض أو الخرسانة قبل الانفجار داخل الهدف. وعند انفجارها، تولّد موجة صدمية داخلية لا تقتصر آثارها على نقطة الاصطدام، بل تمتد لتتسبب في انهيار الأنفاق، وتعطيل الممرات الداخلية، وتدمير المعدات المخزنة في العمق.
ومع ذلك، تبقى فعالية هذا السلاح مرتبطة بعمق الهدف ودقة الإصابة. ففي حال كانت المنشأة عميقة جدًا أو متعددة الطبقات، قد يقتصر التأثير على أجزاء منها دون تدميرها بالكامل.
وفي السياق،على رغم استخدام قنابل GBU-57 Massive Ordnance Penetrator، لا تزال نسبة من هذه المدن الصاروخية، لا سيما في وسط إيران، قادرة على العمل وإطلاق الصواريخ. ويعود ذلك إلى أن هذه المنشآت ليست هدفًا واحدًا، بل شبكة معقدة من الأنفاق والمداخل ومنصات الإطلاق المتحركة، ما يجعل تدميرها بالكامل مهمة شديدة التعقيد.
الى ذلك،طرح د.خالد في هذا السياق سؤال حساس: "إذا لم تتمكن هذه القنابل من تحييد تلك المنشآت بشكل كامل، فهل تمتلك واشنطن خيارًا أكثر فاعلية؟"
تقنيًا، يُشار أحيانًا إلى القنبلة النووية الجاذبية B61-13 nuclear gravity bomb، المصممة لاستهداف المنشآت شديدة التحصين بقدرة تدميرية هائلة. إذ تولّد انفجارًا يرافقه ضغط وحرارة شديدان قادران على إحداث موجات صدمية قوية قد تؤدي إلى انهيارات واسعة داخل الأنفاق وتدمير ما بداخلها من تجهيزات ومنصات.
غير أن هذا السلاح يختلف جذريًا عن القنابل التقليدية، إذ ينتمي إلى فئة الأسلحة النووية، وقد دخل مرحلة الجاهزية الأولية عام 2025، ما يجعله خيارًا بالغ الحساسية سياسيًا وعسكريًا.
من جهتهم، يرى مراقبون أن لدى الإدارة الأميركية، بقيادة Donald Trump، أوراقًا أخرى قبل التفكير في مثل هذا الخيار، من بينها توسيع نطاق المواجهة عبر إشراك NATO في أي تصعيد محتمل.












