كشف مصدر لبناني لـ «الحدث» أن الولايات المتحدة تتفهّم مخاوف بيروت من المطالب الإسرائيلية، في وقت يستعد فيه الجانبين اللبناني والاسرائيلي لاجتماع "تامبا" العسكري يومي 20 و22 أكتوبر، وسط توقعات لبنانية محدودة بشأن النتائج التي يمكن أن يفضي إليها الاجتماع.
وأوضح المصدر أن لبنان لا يعوّل كثيراً على مخرجات اللقاء العسكري، مشيراً إلى أن إسرائيل تسعى إلى إنشاء غرفة عمليات مباشرة مع الجيش اللبناني، بهدف التحقق من المناطق التجريبية.
وفي ما يتعلق بالوضع الميداني، أفاد المصدر بأن منافذ دخول عناصر الحرس الثوري الإيراني إلى لبنان أُغلقت بالكامل، لافتاً إلى أن الجيش اللبناني ضبط، خلال الشهر الماضي، نحو ألف طن من المتفجرات دخلت عبر الحدود السورية.
وأضاف أن هذه المتفجرات تُخزّن في مستودعات بمنطقة البقاع قبل نقلها إلى مناطق أخرى داخل الأراضي اللبنانية، مشيراً إلى وجود تعاون بين الجانبين اللبناني والسوري للحد من عمليات التهريب وضبط الحدود.
وعلى صعيد انتشار القوات الدولية، أشار المصدر إلى أن الجيش اللبناني سيتسلّم جميع مواقع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل) الواقعة خارج المناطق التي تحتلها إسرائيل، في خطوة تضع المؤسسة العسكرية أمام تحديات إضافية، في ظل إمكاناتها المحدودة.
ولفت إلى أن الجيش سيواجه صعوبات في سدّ الفراغ الناجم عن مغادرة نحو سبعة آلاف عنصر من قوات اليونيفيل، نظراً إلى محدودية قدراته البشرية واللوجستية.
وفي سياق متصل، شدّد المصدر على أن المهمة الأوروبية المرتقبة منفصلة عن اليونيفيل، وأن مهامها تقتصر على التدريب، ولا ترتبط بمهام القوة الدولية العاملة في جنوب لبنان.











