توفي الموقوف (ع. ع.)، البالغ من العمر 70 عاماً، داخل سجن زحلة، بعد نحو خمس سنوات أمضاها قيد التوقيف من دون صدور حكم بحقه، إثر معاناته من المرض وتدهور وضعه الصحي.
وتأتي الوفاة بعد يومين فقط من وفاة سجين داخل سجن رومية، في مشهد يعيد تسليط الضوء على الواقع المتردي للسجون اللبنانية، ولا سيما لناحية الرعاية الصحية وظروف الاحتجاز وطول فترات التوقيف.
وأشارت لجنة أهالي السجناء في لبنان إلى أن عدد الوفيات داخل السجون منذ بداية العام بلغ 71 وفاة، وسط تصاعد المخاوف من استمرار هذا الرقم بالارتفاع.
وفي ظل هذه التطورات، تتجدد مطالب أهالي السجناء بتدخل عاجل لمعالجة أوضاع السجون، وتسريع البت بالملفات القضائية، إلى جانب إعادة طرح ملف العفو العام، في محاولة للحد من تفاقم الأزمة التي باتت تحصد أرواحاً خلف القضبان.
ويعيد تسجيل وفاة جديدة طرح علامات استفهام حول واقع الموقوفين الذين يمضون سنوات خلف القضبان من دون أحكام، وحول قدرة السجون على تأمين الرعاية الصحية اللازمة، خصوصاً لكبار السن والمرضى.









