أحمد وحيدي… رجل الظل الذي قد يقرّر عودة إيران إلى الحرب
تسلّط تقارير الضوء على أحمد وحيدي، القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني، بوصفه الشخصية التي قد تحسم قرار عودة إيران إلى الحرب، بعيدًا عن الأضواء الرسمية للرئاسة أو البرلمان.
ويملك وحيدي سجلًا يمتد لعقود، يتضمن اتهامات بالضلوع في عمليات تفجير واغتيالات، إضافة إلى إدارة شبكات نفوذ في الشرق الأوسط. كما تولّى سابقًا قيادة “فيلق القدس” قبل قاسم سليماني.
وترتبط باسمه قضية تفجير المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، الذي أودى بحياة 85 شخصًا، حيث أصدرت الأرجنتين بحقه مذكرة توقيف عبر الإنتربول، كما فرضت عليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات متعددة.
اليوم، يتصدّر وحيدي هرم واحدة من أقوى المؤسسات في إيران، في لحظة حساسة تتزامن مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويرى محللون أن وحيدي لا يُعد مجرد متشدد تقليدي، بل يُصنّف أكثر راديكالية حتى وفق معايير النظام الإيراني نفسه، ما يجعل موقفه من الهدنة عاملًا حاسمًا قد يتجاوز تأثير الدبلوماسيين.
وفي حال قررت طهران الانسحاب من أي اتفاق، يشير مراقبون إلى ضرورة متابعة تأثير الدائرة المقربة من القيادة العليا، حيث قد يكون لوحيدي دور محوري في توجيه القرار.
أحمد وحيدي… رجل الظل الذي قد يقرّر عودة إيران إلى الحرب
تسلّط تقارير الضوء على أحمد وحيدي، القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني، بوصفه الشخصية التي قد تحسم قرار عودة إيران إلى الحرب، بعيدًا عن الأضواء الرسمية للرئاسة أو البرلمان.
ويملك وحيدي سجلًا يمتد لعقود، يتضمن اتهامات بالضلوع في عمليات تفجير واغتيالات، إضافة إلى إدارة شبكات نفوذ في الشرق الأوسط. كما تولّى سابقًا قيادة “فيلق القدس” قبل قاسم سليماني.
وترتبط باسمه قضية تفجير المركز اليهودي في بوينس آيرس عام 1994، الذي أودى بحياة 85 شخصًا، حيث أصدرت الأرجنتين بحقه مذكرة توقيف عبر الإنتربول، كما فرضت عليه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي عقوبات متعددة.
اليوم، يتصدّر وحيدي هرم واحدة من أقوى المؤسسات في إيران، في لحظة حساسة تتزامن مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.
ويرى محللون أن وحيدي لا يُعد مجرد متشدد تقليدي، بل يُصنّف أكثر راديكالية حتى وفق معايير النظام الإيراني نفسه، ما يجعل موقفه من الهدنة عاملًا حاسمًا قد يتجاوز تأثير الدبلوماسيين.
وفي حال قررت طهران الانسحاب من أي اتفاق، يشير مراقبون إلى ضرورة متابعة تأثير الدائرة المقربة من القيادة العليا، حيث قد يكون لوحيدي دور محوري في توجيه القرار.













