"ألعاب فيديو وافلام جنسية"..ايام بشار الاسد الاخيرة؟
كشف مقربون من الرئيس المخلوع بشار الاسد كانوا قد عملوا معه في القصر الرئاسي الى جانب مسؤولين سوريين ولبنانيين وإسرائيليين تفاصيل جديدة عن ايامه الاخيرة في الحكم وجوانب من شخصيته. اذ بحسب ما نقلته مجلة "ذي أتلانتك" الأميركية أن الاسد امضى فترة حكمه الاخيرة منفصلاً عن الواقع.. يقضي جزءاً كبيراً من وقته بألعاب الفيديو ومشاهدة أفلام جنسية.
الى ذلك,اوضحت الصحيفة أن الأسد قد هرب ليل السابع من ديسمبر على متن طائرة روسية من دون أن يُخبر أحداً تقريباً,في نفس الوقت الذي اصدرت الرئاسة فيه بيانا أكدت أن بشار "في القصر يؤدي واجباته الدستورية".اذ عند هروبه كان قد سأله أحد مرافقيه قبل أن يستقل الطائرة الروسية، إن "كان سيتركهم فعلاً"، ليجيب قائلا: "وأنتم ماذا ستفعلون ألن تقاتلوا؟!"..
وفي السياق, اكدت شهادات الضباط والمسؤولين في قصر دمشق أن سقوط النظام لم يكن مرتبط فقط بالتطورات السياسية والجغرافية بل ايضا بشخصية الأسد نفسه اذ كان عنيدا ومغرورا ومنفصل عن الواقع ومشغول بملذاته الشخصية. اذ اكد التقرير أن ايران وروسيا شعرت بالضجر من عناده وعدم قدرته على تقديم أي تنازل سياسي لانهاء الحرب على بلاده.
الى ذلك, اظهرت المعلومات أن الأسد كان يعاني في صغره من التنمر من قبل شقيقه باسل الذي توفي عام 1994 بحادث سير.
"ألعاب فيديو وافلام جنسية"..ايام بشار الاسد الاخيرة؟
كشف مقربون من الرئيس المخلوع بشار الاسد كانوا قد عملوا معه في القصر الرئاسي الى جانب مسؤولين سوريين ولبنانيين وإسرائيليين تفاصيل جديدة عن ايامه الاخيرة في الحكم وجوانب من شخصيته. اذ بحسب ما نقلته مجلة "ذي أتلانتك" الأميركية أن الاسد امضى فترة حكمه الاخيرة منفصلاً عن الواقع.. يقضي جزءاً كبيراً من وقته بألعاب الفيديو ومشاهدة أفلام جنسية.
الى ذلك,اوضحت الصحيفة أن الأسد قد هرب ليل السابع من ديسمبر على متن طائرة روسية من دون أن يُخبر أحداً تقريباً,في نفس الوقت الذي اصدرت الرئاسة فيه بيانا أكدت أن بشار "في القصر يؤدي واجباته الدستورية".اذ عند هروبه كان قد سأله أحد مرافقيه قبل أن يستقل الطائرة الروسية، إن "كان سيتركهم فعلاً"، ليجيب قائلا: "وأنتم ماذا ستفعلون ألن تقاتلوا؟!"..
وفي السياق, اكدت شهادات الضباط والمسؤولين في قصر دمشق أن سقوط النظام لم يكن مرتبط فقط بالتطورات السياسية والجغرافية بل ايضا بشخصية الأسد نفسه اذ كان عنيدا ومغرورا ومنفصل عن الواقع ومشغول بملذاته الشخصية. اذ اكد التقرير أن ايران وروسيا شعرت بالضجر من عناده وعدم قدرته على تقديم أي تنازل سياسي لانهاء الحرب على بلاده.
الى ذلك, اظهرت المعلومات أن الأسد كان يعاني في صغره من التنمر من قبل شقيقه باسل الذي توفي عام 1994 بحادث سير.













