أميركية من أصول مصرية تعيّنها شركة "ميتا" رئيسة لها
أعلنت شركة «ميتا» تعيين المصرفية الأميركية من أصول مصرية دينا باول ماكورميك رئيسةً للشركة ونائبةً لرئيس مجلس إدارتها، في خطوة تعكس توجهًا لتعزيز القيادة الاستراتيجية خلال مرحلة توسّع يقودها الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الشركة أن باول ماكورميك، التي سبق أن شغلت عضوية مجلس إدارة «ميتا»، ستنضم إلى فريق الإدارة العليا للمساهمة في توجيه الاستراتيجية العامة وتنفيذها، ولا سيما في مجالات الحوسبة والبنية التحتية والاستثمارات طويلة الأجل، إضافة إلى بناء شراكات رأسمالية استراتيجية.
وقال مؤسس «ميتا» ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ إن خبرتها الواسعة في التمويل العالمي وعلاقاتها الدولية تجعلها مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة من نمو الشركة وتحقيق أثر اقتصادي إيجابي عالميًا.
وتتمتع دينا باول ماكورميك بخبرة تتجاوز 25 عامًا في مجالات التمويل والأمن القومي والتنمية الاقتصادية، أمضت 16 عامًا منها في «غولدمان ساكس» في مناصب قيادية عليا. كما شغلت مناصب حكومية رفيعة، أبرزها نائبة مستشار الأمن القومي الأميركي خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، وعملت سابقًا مع إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من مساعي «ميتا» لتعزيز قدراتها الاستثمارية وتوسيع حضورها في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم نموها وتأثيرها الاقتصادي على مستوى العالم.
أميركية من أصول مصرية تعيّنها شركة "ميتا" رئيسة لها
أعلنت شركة «ميتا» تعيين المصرفية الأميركية من أصول مصرية دينا باول ماكورميك رئيسةً للشركة ونائبةً لرئيس مجلس إدارتها، في خطوة تعكس توجهًا لتعزيز القيادة الاستراتيجية خلال مرحلة توسّع يقودها الاستثمار في الذكاء الاصطناعي.
وأوضحت الشركة أن باول ماكورميك، التي سبق أن شغلت عضوية مجلس إدارة «ميتا»، ستنضم إلى فريق الإدارة العليا للمساهمة في توجيه الاستراتيجية العامة وتنفيذها، ولا سيما في مجالات الحوسبة والبنية التحتية والاستثمارات طويلة الأجل، إضافة إلى بناء شراكات رأسمالية استراتيجية.
وقال مؤسس «ميتا» ورئيسها التنفيذي مارك زوكربيرغ إن خبرتها الواسعة في التمويل العالمي وعلاقاتها الدولية تجعلها مؤهلة لقيادة المرحلة المقبلة من نمو الشركة وتحقيق أثر اقتصادي إيجابي عالميًا.
وتتمتع دينا باول ماكورميك بخبرة تتجاوز 25 عامًا في مجالات التمويل والأمن القومي والتنمية الاقتصادية، أمضت 16 عامًا منها في «غولدمان ساكس» في مناصب قيادية عليا. كما شغلت مناصب حكومية رفيعة، أبرزها نائبة مستشار الأمن القومي الأميركي خلال الولاية الأولى للرئيس دونالد ترمب، وعملت سابقًا مع إدارة الرئيس جورج دبليو بوش.
وتُعد هذه الخطوة جزءًا من مساعي «ميتا» لتعزيز قدراتها الاستثمارية وتوسيع حضورها في تقنيات الذكاء الاصطناعي، بما يدعم نموها وتأثيرها الاقتصادي على مستوى العالم.








