إيران بين التشدد الرمضاني وتصاعد الاحتجاجات الشعبية
أعلنت الشرطة الإيرانية منع الإفطار العلني خلال شهر رمضان، حتى داخل السيارات وفي الحدائق وأماكن التنزه. وأوضحت قيادة قوى الأمن الداخلي أن على المواطنين الامتناع عن أي مظاهر تتعارض مع الشؤون الإسلامية والأخلاقية، مشيرة إلى أن السنوات الماضية شهدت توقيفات وعقوبات بحق المخالفين.
في المقابل، تتصاعد الأزمات الداخلية، حيث تسلمت عائلة المواطن محمد رضا صابري جثمانه بينما كانت أنابيب الإنعاش متصلة به، بعد إصابته برصاصات وأوامر دفع "ثمن الرصاص" قبل الاستلام. كما يواصل المعتقلون، مثل الشاب آراد عظيمي، مواجهة غموض مصيرهم، وسط ضغوط أمنية مستمرة على ذويهم.
على الصعيد الدولي، حذر السيناتور الجمهوري تيد كروز من فوات فرصة إسقاط النظام الإيراني، مؤكداً أمام ترامب أن النظام على شفير الانهيار، فيما أبلغت شبكة "سي بي إس" أن الجيش الأميركي جاهز للعمليات العسكرية المحتملة اعتبارًا من السبت، مع استمرار تقييم البيت الأبيض لمخاطر التصعيد.
وفي التعليم، أضرب المعلمون والطلاب في عدة مدن احتجاجًا على الأوضاع الراهنة وغياب العدالة، رغم الضغوط الرسمية لإجبارهم على الحضور، ما يعكس حجم الاستياء الشعبي والتوتر المتصاعد في إيران.
إيران بين التشدد الرمضاني وتصاعد الاحتجاجات الشعبية
أعلنت الشرطة الإيرانية منع الإفطار العلني خلال شهر رمضان، حتى داخل السيارات وفي الحدائق وأماكن التنزه. وأوضحت قيادة قوى الأمن الداخلي أن على المواطنين الامتناع عن أي مظاهر تتعارض مع الشؤون الإسلامية والأخلاقية، مشيرة إلى أن السنوات الماضية شهدت توقيفات وعقوبات بحق المخالفين.
في المقابل، تتصاعد الأزمات الداخلية، حيث تسلمت عائلة المواطن محمد رضا صابري جثمانه بينما كانت أنابيب الإنعاش متصلة به، بعد إصابته برصاصات وأوامر دفع "ثمن الرصاص" قبل الاستلام. كما يواصل المعتقلون، مثل الشاب آراد عظيمي، مواجهة غموض مصيرهم، وسط ضغوط أمنية مستمرة على ذويهم.
على الصعيد الدولي، حذر السيناتور الجمهوري تيد كروز من فوات فرصة إسقاط النظام الإيراني، مؤكداً أمام ترامب أن النظام على شفير الانهيار، فيما أبلغت شبكة "سي بي إس" أن الجيش الأميركي جاهز للعمليات العسكرية المحتملة اعتبارًا من السبت، مع استمرار تقييم البيت الأبيض لمخاطر التصعيد.
وفي التعليم، أضرب المعلمون والطلاب في عدة مدن احتجاجًا على الأوضاع الراهنة وغياب العدالة، رغم الضغوط الرسمية لإجبارهم على الحضور، ما يعكس حجم الاستياء الشعبي والتوتر المتصاعد في إيران.













