عاجل
مساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيران
إيران تتخبط بين قرارين: تصريحات متناقضة حول هرمز... والجيش يهين وزير الخارجية على العلن

إيران تتخبط بين قرارين: تصريحات متناقضة حول هرمز... والجيش يهين وزير الخارجية على العلن

·1 د قراءة
إيران تتخبط بين قرارين: تصريحات متناقضة حول هرمز... والجيش يهين وزير الخارجية على العلن في تطور لافت، وصفت جهات عسكرية إيرانية وزير الخارجية بـ"الأحمق" عبر قناة إذاعية بحرية مفتوحة، قائلة: "سنفتحه بأمر من قائدنا، لا بتغريدات بعض الحمقى"، في إشارة مباشرة إلى إعلان الوزير فتح مضيق هرمز. وفي الوقت نفسه، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري إغلاق المضيق، ما يعكس تناقضاً صارخاً في مواقف مؤسسات الدولة الإيرانية، وفي لحظة واحدة، أمام العالم. هذا التضارب العلني لا يُعد مجرد إحراج سياسي، بل يكشف طبيعة موازين القوى داخل إيران، حيث لا تخضع المؤسسة العسكرية لوزارة الخارجية، بل ترتبط مباشرة بالمرشد الأعلى. ويشير هذا المشهد إلى تصدع واضح في الخطاب الرسمي، وفقدان الجناح الدبلوماسي السيطرة على السردية، في وقت تعجز فيه طهران عن تقديم موقف موحد بشأن قضية استراتيجية بحجم مضيق هرمز.